الأخبار
ارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حماية النساء بقلم المحامي مؤمن الناطور

تاريخ النشر : 2020-08-12
حماية النساء بقلم المحامي مؤمن الناطور
فيه اللي بيضرب زوجته، وبيضرب بنته، وبيضرب أخته، وبيكون عاق لامه، ما راح يعجبه أي انتصار للمرأة في الحصول على حقها في السلامة الجسدية والصحية والحياة، لأن هذا الشخص يُريد مَن يُكرِّر فعلته التي يُمارسها ضد أهله، حتى يقول لست الأول ولست الأخير، يُريد أن يستمر في إقناع ذاته بأنه هو الرب والإله لهذه الأسرة، وكل ذَكَر يأتي بعده، أما نساء هذه الأسرة هُنّ الجاريات الخادمات المُستخدَمات.. والله إن حمورابي يخجل من هذه الأفكار.. فما بالكم بالعالم بعد هذا التطور والحداثة، ارحموا أنفسكم، قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة... خلقنا الله شعوباً وقبائل لنتعارف وخلق منّا الذكر ومنّا الأنثى لنتكامل، لا لِتناقَص ونتفاضَل ونفرض عنصرية يكرهها الله، كلنا من آدم وحوّاء، ولا حياة لِحَواء بدون آدم، ولا لآدم بدون حوّاء.. المرأة جزء أصيل من هذا العالم، فلولا أمك لم نراك، ولولا أختك لشعرت بقسوة الحياة بعد أمك، ولولا زوجتك "شريكتك" لتحمَّلت كل أعباء الحياة، ولولا ابنتك لمُت دون أن تجد من يرعاك، احفظ هذه الجملة إلى أن يتولاك الله " ابنك هو ابنك إلى أن يتزوج، وابنتك هي ابنتك إلى أن تموت"، حافظوا على الأم والزوجة والأخت والبنت، فهُنّ الشريكات، ولولاهن لما كُنّا..
#مؤمن_الناطور
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف