الأخبار
"التعليم البيئي": استمرار الجائحة يُحتّم اعتبار البيئة أولوية(فيس بوك) تصدر قرارًا فيما يتعلق بالإعلانات السياسيةكيف تحمي طفلك من ممنوعات (يوتيوب) ؟مركز الإعلام المجتمعي يستعد لإطلاق سلسة من الفعاليات بمناسبة يوم المرأةاليمن: قتلى وجرحى بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكباً لقيادات عسكرية حكومية بعدنبعد "مخطوفة".. الفنانة إلهام روحانا تكشف جديدهاالغول: قرار الجنائية الدولية يعتبر خطوة متقدمة وعادلة لمحاكمة مجرمي الحربمجلس العلاقات: قرار "الجنايات" بفتح تحقيق رسمي بالجرائم الإسرائيلية خطوة باتجاه العدالةهيئة الأسرى: انتهاك طبي متواصل بحق الأسرى المرضى القابعين بمعتقل "عسقلان"فصيلة الدم هذه قد تعرضك للإصابة بفيروس (كورونا)المجلس العلمي يستقبل وفداً من جمعية "دار الكتاب والسنة"السودان يصدر بياناً بشأن تناول "غير موضوعي" لتصريحات وزيرة خارجيتههل يمكننا أن نتخلص من البقع البنية على الأسنان ؟فريق سفراء الطاقة ينظم رحلة ترفيهية للنساء المصابات والناجيات من مرض السرطانقيادي بـ (الجهاد): يجب أن يكون لدينا قرار فلسطيني بلا رجعة لملاحقة الاحتلال
2021/3/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "هذه بيروت التي كنتم تُوعدون" عن مؤسسة شمس للنشر

صدور رواية "هذه بيروت التي كنتم تُوعدون" عن مؤسسة شمس للنشر
تاريخ النشر : 2020-08-12
هذه بيروت التي كنتم تُوعدون

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية « هذه بيروت التي كنتم تُوعدون » للأديب والإعلامي العربي المقيم في أمريكا "وليد رباح".
الرواية تقع في 124 صفحة من القطع المتوسط ، وتستعرض شذرات من قصة اللجوء من فلسطين إلى لبنان...
كيف عاش اللاجئون ؟...
ما القيود التي فُرضت عليهم ؟...
ما الصعوبات التي مرَّت بهم قبل ان يستقروا مع انطلاقة الثورة الفلسطينية الحديثة ؟... تلك التي كانت ثورة... ثم (أكلها الذئب) ونحن عنه غافلون... ومع ذلك ما زال البعض يصرخ ويعتقد أن الثورة ما زالت مشتعلة !.

«هذه بيروت التي كنتم تُوعدون» هو التعاون الرابع بين المؤلف ومؤسسة شمس للنشر والإعلام، بعد ثلاث روايات سابقة هي : «رحلتي إلى أمريكا» ، «صلي ع النبي يا جورج» ، «صهيل الخيول الكنعانية».
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف