الأخبار
فلسطين تشارك في فعاليات الألكسو بمناسبة اليوم العربي للمسرحارتفاع عدد مصابي (كورونا) في سجن (ريمون)(أوتشا): الاحتلال هدم 24 منزلًا فلسطينيًا خلال أسبوعينمن هو خليفة "فريدمان" لمنصب السفير الأمريكي في إسرائيل؟غزة: تسجيل 6 حالات وفاة و268 إصابة جديدة بفيروس (كورونا)رياض منصور يبعث رسائل أممية متطابقة حول انتهاكات الاحتلال والاستيطان"كورونا عالميا": 2 مليون و117 ألف وفاة و98 مليونا و756 ألف إصابةعزام الأحمد: بحثنا مع فصائل المنظمة فكرة تشكيل قائمة ائتلافيةشاهد: اللحظات الأولى للانفجار الذي وقع بمنزل في بيت حانون شمال القطاعشاهد: إصابات في انفجار بأحد المنازل ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزةالاردن: "كلية أبوغزاله الجامعية" تطلق برنامج "المبتكر الرقمي الصغير"غضب عارم.. قناة تونسية تُروج لعارضة إسرائيليةأسعار الذهب في أسواق فلسطين اليوم السبت37 عامًا على رحيل شاعر فلسطين "معين بسيسو"أول تعليق لترامب بعد مغادرة البيت الأبيض: سنفعل شيئًا
2021/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حرية الإعلام العبري الى أي مدى؟ بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2020-08-12
حرية الإعلام العبري الى أي مدى؟ بقلم:أشرف صالح
 حرية الإعلام العبري الى أي مدى؟

سخرت بالأمس صحيفة معاريف العبرية من نتنياهو بسبب البالونات الحارقة , ورغم أن إطلاق البالونات ليس أكثر من وسيلة لتسريع ما تم التفاهم عليه بين حماس وإسرائيل , إلا أن الإعلام يعتبر أن إطلاق البالونات بحد ذاته وحتى لو كان وسيلة للتفاهمات , فهو يشكل خطراً على أمن وهيبة إسرائيل , فالإعلام العبري بشكل عام دائماً يسخر من أداء الجيش والحكومة , وأحياناً من المخابرات في إسرائيل , وذلك على قاعدة حرية الإعلام , وبالتأكيد فإن سخرية الإعلام العبري تأتي من باب المحاسبة وكشف نقاط القوة الضعف في مؤسسات الدولة , وتلبية رغبة الرأي العام في إسرائيل لمعرفة إمكانات الدولة وإخفاقاتها , حتى وصل الأمر في الإعلام العبري بأن يتغنى في أداء فصائل المقاومة الفلسطينية , معايراً في ذلك قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين والأمنيين , فقبل أسابيع  قال الإعلام العبري أن أداء حكومة غزة بالتعامل مع فايروس كورونا أفضل من أداء حكومة نتنياهو , وأيضاً بالأمس تم عرض برنامج على قناة كان العبرية يتحدث عن معركة الشجاعية في حرب 2014 , وكيف كانوا جنود الإحتلال مرعوبين وبحسب وصفهم من شراسة المقاومة الفلسطينية آناذاك .

من هنا نجد أن ما يقوم به الإعلام العبري من نشر مواد قديمة وحديثة  تظهر من خلالها إخفاقات الجيش , هو بعكس ما تقوم بنشره فصائل المقاومة لتظهر من خلالها إنجازات المقاومة , وبالطبع وسائل الإعلام الفلسطينية تلتزم وبحكم المهنية الشفافية , بنشر المادة المرسلة لها دون تعليق أو تعديل , وذلك إحتراماً للمقاومة , فالخلل هنا يأتي من فلسفة الفصائل بما يخص نقل الأحداث الى الرأي العام , ففلسفة الفصائل تتبنى رفع المعنويات من خلال رفع رايات النصر ورفع شعارات البطولة في كل معركة , وحتى لو كانت المعركة خاسرة , وهذا بعكس الفلسفة التي تتبناها إسرائيل بشكل عام , وهي قائمة على رفع شعار المحاسبة للدولة والجيش  والمؤسسات والأجهزة الأمنية , وذلك من خلال كشف عوراتها عبر وسائل الإعلام , ومن هنا يستمد الإعلام العبري قوته وحريته الشبه مطلقة.

أتمنى أن تتبنى فصائل المقاومة فلسفة المحاسبة وجلد الذات , مثلما يفعل الإحتلال , فنحن أولى بذلك من الإحتلال , لأننا بحاجة ملحة لمحاربة الفساد ومحاسبة بعض القادة الفاسدين , وذلك عبر وسائل إعلامنا , لأن فلسفة رفع رايات النصر ورفع المعنويات ورفع شعارات القوة , قد يكون ضررها أكثر من نفعها , لأنها بذلك تحجب الرؤية الكاملة أمام الرأي العام الفلسطيني , وتغلق الباب أمام أي إنتقاد أو محاسبة أو مسائلة أو حتى محاولة إصلاح.

كاتب صحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف