الأخبار
الدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجار
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أجهزة المخابرات تبحث عن موطئ قدم في العاصمة بيروت بقلم:عمران الخطيب

تاريخ النشر : 2020-08-12
أجهزة المخابرات تبحث عن موطئ قدم في العاصمة بيروت بقلم:عمران الخطيب
أجهزة المخابرات تبحث عن موطأ قدم في العاصمة بيروت

تظافرت الجهود الدولية والإقليمية تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب اللبناني بعد تفجيرات ميناء بيروت وتبحث عن إيجاد موطأ قدم،في ضل هذة الكارثة.
المساعدات العربية تأتي في سياق محبة الأمة العربية لشعب اللبناني الشقيق ومحبة العرب للعاصمة بيروت،حيث تعتبر من أهم وأبرز العواصم العربية في مكانتها الجغرافية والثقافية وتعتبر محطة تواصل مع دول العالم، وخاصة حين يتم الحديث حول مرفأ ميناء بيروت ، والسؤال المطروح على كافة الأجهزة الأمنية المشاركة من دول العالم في حال ثبت قيام "اسرائيل" في استهداف ميناء بيروت من خلال قصف جوي أو من خلال قيام مجموعة أرهابية من سلاح البحرية الإسرائيلية الضفادع البشرية أو قيام خلية إرهابية من الموساد الإسرائيلية في زرع عبوات ناسفة زرعتها في ميناء بيروت.
لقد ثبت في دليل القاطع أن الأسمدة الكيماوي لوريا أو مايطلق علية نثرات الأمونيوم لا يمكن حدوث مثل هذه. الانفجارات ،وبدون أدنى شك وقوع هذا الحجم وهذه الامتدادات الجغرافية لا تحدث لمجرد تلك الأسمدة الكيماوي أو في حال وجود ذخائر وأسلحة داخل العنبر رقم 12 بدون أن تكون المواد التي إستخدامت بحجم قنبلة نووية مصغرة أدت الى هذا الحجم الكبير من الأضرار حيث أشارت التقديرات تساوي، 4 درجة على مقياس ريختر،بغض النظر عن الجهة التي إستخدمت ميناء بيروت وأماكن التخزين وبدون أدنى شك من قام في الإستخدام وتخزين يجب أن يحاسب أي كانت تلك الجهات المتسببة بذلك وفي نفس الوقت المطلوب ليس فقط محاسبة من استخدم عنابر ومستودعات ميناء بيروت، ولكن المطلوب من المؤسسات الأمنية والتي تشارك من مختلف دول العالم أن تعلن بكل شفافية حول الجهات المعنية التي تسببت تدمير مرفأ بيروت دون تسياس ما حدث ، وهنا أود الإشارة إلى "رون بن يشاي محلل عسكري و صحفي نشر مقال في صحيفة يديعوت احرونوت يوم 5/8/2020 " عنوان المقال ارتباك حزب الله، والضرر الذي سببه ترامب لإسرائيل،
تناول المقال حول وجود 2750طنا من الأمونيوم هو نتيجة حادثة وليس إنفجار مدبراً ومقصوداً ،وقال لا علاقة لإسرائيل بالكارثة بأي صورة من الصور، أي أن المحلل العسكري رون بن يشاي، في نفس الوقت هاجم الرئيس دونالد ترامب حيث اتهموه عديم المسؤولية والمهووس بإشعال الحرائق - ليس هناك كلمة تصف الضرر الذي سببه عندما قال :يمكن أن يكون هجوماُ نفذ بواسطة قنبلة ،كلام ترامب هذا الذي استند إلى جنرالات مجهولين. حسب ما قال الصحفي والمحلل العسكري الإسرائيلي، لماذا الهجوم الإسرائيلي على دونالد ترامب رغم عدم توجيه الاتهام المباشر لإسرائيل..علمنا أن في اليوم التالي لما حدث في ميناء بيروت قال عدد من الصحفيين الإسرائيليين أن "اسرائيل" من قامت بتفجيرات مستودعات عنبر 12التابع لحزب الله. بالمحصلة أن عدد ضحايا هذه الجريمة قد يصل إلى 200شهيد وإلى 6آلاف عدد الجرحى والمصابين. إضافة إلى تدمير مرفأ بيروت وتدمير آلاف المنازل وترويع وتشريد آلاف المواطنين اللبنانيين من منازلهم.
الأجهزة الأمنية التي وصلت إلى بيروت ليست بصدد إدانة "إسرائيل" بمقدار ما تحقق موطأ قدم في العاصمة العاصمة اللبنانية بيروت حيث الصراع الأمني والاقتصادي والاستثمار
والحرص على عدم المساس في أمن "اسرائيل" وتعزيز دور اليونيفيل ليس في جنوب لبنان فحسب بل ليمتد في العاصمة بيروت.وقد يصبح لبنان تحت الوصاية الدولية، دون المطالبة بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 الذي دعا "اسرائيل" إلى الإنسحاب وإقامة قوة مؤقتة تابعة للأمم المتحدة في لبنان القرار صادر 1978بعد عملية دلال المغربي ولم يتم يتحقق قيد أنملة من هذا القرار،والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي إضافة الى قيام "اسرائيل" بتحويل مياه نهر الليطاني على غرار تحويل مياه نهر الأردن. كاتب هذه السطور المتواضعة لست بصدد الدفاع عن المتسبب في هذة الكارثة المروعة بمقدار أن لا نفقد البوصلة حيث أن "اسرائيل" تقف خلف العديد من المجازر منذ إنشاء الكيان الصهيوني حتى هذه الكارثة لا ننسى سلسلة المجازر من دير ياسين إلى كفر قاسم إلى مذبحة الدوايمة إلى مجزرة صبرا وشاتيلا الى مدرسة بحر البقر ومجزرة قانا ومازال العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة وما أحدث من مجازر جماعية من خلال جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يزال مطروح أمام محكمة الجنايات الدولية، سلسلة من الجرائم التي نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإرهابية والتي لن تسقط بمرور الوقت

عمران الخطيب
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف