الأخبار
المنظمات الأهلية: قرار الجنائية الدولية نافذة لإنصاف الضحايا انتصار للعدالة الانسانيةتحالف أنصار فلسطين يدعو لتقديم المزيد من الدعم للشعب الفلسطيني وخاصة الصحيشاهد: سيارات لا يستطيع طوال القامة شراءهاالمطران حنا: سياسة تهميش القضية الفلسطينية ستبوء بالفشلمدرسة الرياض الثانوية بالوسطى توزع جل تعقيم من انتاج الطالباتجمعية الخريجات الجامعيات تفتتح دورة تدريبية للمعلمات بغزة حول تقنيات التعليم الالكترونيباستخدام مقص طبي.. الحكم بالسجن على روسيين سرقا 4 سياراتغزة: اتحاد المقاولين يحصل على استئخار لـ 3 شهور للمقاولين من النائب العامالنضال الشعبي تهنئ الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها الـ52بداخل منزلها.. رجل يقتل سيدة بطريقة موحشة وصادمةجمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة السياسية للمرأة والشباب بالانتخاباترئيس لجنة الطوارئ بغزة: لا صحة لما يتم تداوله بشأن إعادة التشديد والإغلاقلسبب صادم.. أب يقتل ابنته الطبيبة بـ 11 رصاصة في رأسهاالقدس: الاحتلال يطالب بإلغاء حظر أعمال التجريف في المقبرة اليوسفيةروسيا: تسجيل أكثر من 11 ألف إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة
2021/3/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"عندما تزهر البنادق" رواية جديدة للكاتبة الأردنية بديعة النعيمي

"عندما تزهر البنادق" رواية جديدة للكاتبة الأردنية بديعة النعيمي
تاريخ النشر : 2020-08-11
عندما تزهر البنادق رواية جديدة للكاتبة الأردنية بديعة النعيمي
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع

صدرت عن دار فضاءات للنشر والتوزيع بعمان الرواية الثالثة للكاتبة الأردنية بديعة النعيمي، عندما تزهر البنادق، تقع الرواية في 174 صفحة من القطع المتوسط.

هي رواية تسرد بين دفتيها أحداثا عاشتها فلسطين منذ عام ١٩٢٠ حتى ليلة المذبحة التي قال عنها قادة الكيان الصهيوني لولا مذبحة دير ياسين لما قامت "دولة إسرائيل"... نعم فدول الاحتلال لا تقوم إلا على قتل الابرياء الضعفاء وسلبهم بيوتهم وأرضهم.

قال لي جدي: لا تثقي بالذاكرة كثيرًا، فقد تخون صاحبها... ليست مصادفة أو رغبة في الولوج إلى نص روائي فقط، بل إن هذه الجملة تشكل موقفًا من ضرورة تحويل الشفاهي إلى مكتوب، فما يكتب يبقى، ويتعالى ليشكل وثيقة فاضحة للقاتل، المغتصب، المحتل، وتؤكد رواية القتيل وحقه الذي يدرك الجد أن اعتماده على الذاكرة والرواية الشفاهية قابل للتحريف والطي والتزوير في لحظة قادمة ولهذا كان لا بد من أن تشكل رواية عندما تزهر البنادق وثيقة حية وحاضرة ونقيضة لمحاولات الطمس والتزوير التي يحاولها الكيان الصهيوني، وحرفًا اخر تحفره كاتبة عربية لتضيفه إلى حروف الرواية النقيضة لرواية المحتل، لتؤكد أن الحقيقة وحدها باقية، وأن من قال الكبار.

ولم تنسى بديعة النعيمي أن تهتم بالمبنى السردي الذي أرادته سلسا، أقرب إلى رائحة الأرض والدحنون، ولذلك سنكتشف كلما ازددنا توغلا في مساحات الألم داخل النص، تلك الروح الحية، واللغة التلقائية التي تتماهى مع الوجع المذي يفترش مساحات السرد، وطزاجة اللهجة العامية التي عجنت بها حوارات الرواية والتي على قلتها نجدها  تشدّنا إلى التاريخ، إلى الأرض، إلى الأمهات والآباء والجذور.

والبطولة في الرواية كما هي في الواقع الفلسطيني ليست بطولة جماعية،  فأسرة الحج أسعد هنا تتقاسم البطولة كأسرة فلسطينيّة تجتمع حول جدّ إليه يستمعون وكأنه جذرهم الذي يتغذون منه الحياة.

من الجدير بالذكر أن هذه الرواية هي الثالثة للكاتبة بديعة النعيمي، بعد روايتيها فراشات شرانقها الموت،  ومزاد علني. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف