الأخبار
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بيروت بقلم:رابح عبد القادر فطيمي

تاريخ النشر : 2020-08-10
رابح عبد القادر فطيمي

إنفجار بيروت يكشف مدى هشاشة الوضع هناك ،ما كانت بيروت تصل إلى ما وصلت إليها من أزمة اقتصادية إلى حد الإفلاس التام ،فأصبحت بيروت تتسول لتستمر ولو ما عليه من فوضى وجروح إلاّ أنّ الكل رفض إلاّ بشروط أولها ،وآخرها تعديل وضعية حزب الله ، ودخوله تحت إمرة الدولة اللبنانية إذ لا يمكن أن تكون دولتين في دولة ،دولة الفرع التي يمثلها نصر أقوى من الدولة الاصل وهي الدولة الرسمية .وكيف تتدخل الدول المنفقة لمساعدة وإنقاذ لبنان للخروج من ازمته والاموال تذهب إلى نصر وبتالي إلى قتل الأبرياء من اللبنانيين والسورين والعراقيين,رغم توسل السياسيين اللبنانيين إلى الحزب بأن يكف عن مغامرته إلاّ أنه مستمر في تدخله في سوريا والعراق واليمن وتكديس أسلحة تارة من طهران وتارة أخرى من دمشق ، الكل يعرف أنّ الحرب في جنوب لبنان انتهت بخسارة الحرب في عام 2006 بعدما حُرِرَ الجنوب بيد أبنائه ثم أعاده الحزب هدية للإسرائيليين بمعاهد مذلة اذلت الحزب وكل من وراء الحزب وزرعت قوات الأونفيل التي تراقب أي تحرك للحزب .أما عن الاتفاقية المذلة سوف ترفع بنضال السياسي .كما فرضت سياسيا وورطنا فيها الحزب سوف يناضل ابن لبنان لرفعها، فأما إيران وسوريا لا يهمها لبنان بقدر مايهمها مضلة لبنان .الحال هذه حملت لبنان فوق طاقتها فانفجرت ولا زالت تنفجرثانية وثالثة إذا استمر الوضع على ما هو عليه ،انفجرت لبنان في وجه محبيها في وجه من يدافعون عنها في وجه الحريري ،وليد جنبلاط، مروان حمادة ، الجميل ،سمير جعجع ،سامي جميل ،الصحفي والكاتب حازم صاغية ،وليد أبو شقرا ،وليد خوري وانفجرت في وجه الشعب في وجه الحراك اللبناني 17أكتوبر الحراك الذي أراد للبنان أن تخرج من الوصاية أما حزب الله فهو هناك في الجنوب مع محمد رعد ونصر يفصفص بذر. لبنان تعيش فوضى منذ الحرب الأهلية لم يستقم الحال 1975-1990.رغم معاهدة الطائف التي عطلها الحزب ويرفضها لأنّ الإتفاقية تنص على بناء لبنان متعدد جمهوري ديمقراطي يعيش في رخاء شعاره لا قتال بعد اليوم وهذا ما قد حدث لم يعد اللبنانين يرفعون السلاح في وجه بعضهم منذ ذلك التاريخ ،مابقي غير حزب الله يخوف ويرهب بسلاحه كل من يتكلم في أمن لبنان .لا يستطع البنانين اليوم أن يحدد وا الجهة التي تسبت في الانفجار ولا يستطع اللبنانين أن يعرف من قتل وليد عيدوا ،وجبران التويني ،وشل الصحافية الشهيدة الحية مي شدياق .
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف