الأخبار
بلدية خانيونس :استهلاك 1,290 لتر وقود لتسهيل وصول خدماتها للمواطنينوزير الصحة اللبناني: الوضع خطير وقد يخرج عن السيطرةالدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبل
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهازيج الفرح ..تغادرنا بقلم:ناريمان عواد

تاريخ النشر : 2020-08-10
أهازيج الفرح ..تغادرنا بقلم:ناريمان عواد
أهازيج الفرح ..تغادرنا 

ناريمان عواد

نواجه في هذه الاوقات ، أحاسيس صعبة من فقدان الامل ، الكابة ، العزلة ، عدم القدرة على  مواجهة المجهول ، اجراءات صحية مشددة ، اوضاع اقتصادية صعبة ، ظروف سياسية قاهرة . نستنهض بعضا من قوة كامنة كانت هنا وهناك ، نلملم شظايا الروح ، نبحث عن ابتسامات الاصدقاء والرفاق التي غابت في زحمة الاحداث ، نحاول ان ننطلق من صومعة الخاص الى العام ، نحاول ان  نشتم رائحة الحياة ثانية بطعم مختلف ، نسترجع عطر الفصول التي غادرتنا ولم نميز بعضها عن بعض  . في خضم هذا العام الصعب ودعنا الكثير من الصديقات والاصدقاء والاقارب . غادرونا دون مراسيم تليق بهم ، ودعناهم على عجالة ، لا مكان للالم ولا وقت للدموع امام تسارع الاحداث . كيف نعيد احساسنا بمن حولنا وقد حولت الجائحة كل منا الى عاشق لمملكته الخاصة وتشديد الاجراءات الامنية حولها وحماية جدران البيت ومن فيه . نخرج من البيوت باجراءات وتدابير ، لكننا لا نعود كما كنا ، نفتقد الى الفرح تزعزعنا فكرة الاصابة او الظروف الطارئة او الالتزام بالمعايير وننسى كيف كنا وكيف امضينا سنين سابقة من المرح والطاقة والابداع والعطاء .

كيف كنا في العام الماضي ، حفلات الزفاف التي شهدناها  ، حفلات التخرج الجميلة ، السفر الى بقاع الارض ، كل هذ غاب في هذا العام .

المقبلون على الزواج ترتبك مواعيدهم ، ، اهازيج الفرح الصاخبة تخفت اصواتها  . وطلاب المدارس يتعثرون منذ بداية العام باصابات  بين رفاقهم . تنطفى روح الامل بعودة الحياة الى طبيعتها رغم المطالبات المتعددة بالتعايش مع الجائحة .

يؤلمنا غياب  الامن والامان . نفقد احبتنا برصاصة طائشة . تغيب روح التعاضد وتعلو  لغة السلاح اللامسؤول . 

تصعقنا كوارث تهز العالم العربي، بيروت الجميلة العاصمة المختالة بسحرها ،  تترنح تحت وقع الانفجارات وجثث الضحايا الابرياء  تتناثر على المرفا ، تمزقنا مشاهد الموت المروعة ، تعذبنا آهات الابرياء تحت الانقاض . مذا تبقى ان يحمل لنا هذ العام ، ونحن كل يوم  نصعق بخبر صادم  يؤلمنا ويمزقنا  . فكيف  ستمضي الايام وكيف سينتهي هذا  العام ؟ !!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف