الأخبار
الدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجار
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسيرٌ أَسّرَهُ، سرٌ هو حب وعَشق الوطن الأسير البطل الفارس الهُمامْ/ ماهرٌ يونس

تاريخ النشر : 2020-08-10
أسيرٌ أَسّرَهُ، سرٌ هو حب وعَشق الوطن الأسير البطل الفارس الهُمامْ/ ماهرٌ يونس
أسيرٌ  أَسّرَهُ،  سرٌ  هو  حب وعَشق  الوطن
الأسير البطل الفارس الهُمامْ/  ماهرٌ  يونس
 بقلم:جمال عبد الناصر أبو نحل

لازالت، وستبقي قضية الأسري الأبطال في سجون، وزنازين عصابة أقزام  الاحتلال الإسرائيلي المُجرم من أحفاد القردة، والخنازير؛ المفُسِدون في الأرض، هي  القضية المركزية، كالقدس وفلسطين، لأن أغلي ما نملك في الكون هو الإنسان وحريته وكرامته؛ ولذلك فإن الأسري الميامين الأشاوس الأماجد  الأبطال في باستيلات الاحتلال هُم خيرةُ أبناء فلسطين؛ وقضية مُعاناتهم متُعاقبة لن، ولا تغيب، كتعاقب الليل، والنهار، والشمس، والقمر؛ فهي رأس الحكايات، وأُم البدايات، والنهايات؛ فَهُمْ كانوا، ومازالوا عنواناً للصمود، والشموخ، والتحدي، والعنفوان، وللصبر، وتحمل المُعاناة، وهم رمزاً للصمود، والمثابرة، والمصابرة، وإن قضيتهم مصيرية، ومحورية، ومركزية، وعظيمة، وكبيرة؛ ولن تنتهي إلا بتحريرهم جميعاً من قُبور الاحتلال: (السجون والزنازين)؛ وقضيتهم لنا  كالروح للجسد، وقضية حياة أو موت!؛؛  إننا اليوم نلقى الضوء على جبل شامخ، صنديدٍ صابر، كَنورٍ عابر، وبحرٍ هادر، وقلبٍ باهرِ، إنهُ بطل تحدي الباطل، ومشي علي حر الجمر، والمُر، والحرِ، والضرِ، والقبرِ، والقهرِ، فَتحدي السجن والسجان، إنه الأسير البطل القائد/ "ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس"؛ والمعتقل في سجون عصابة الاحتلال الفاشي الصهيوني الغاشم الظالم المُجرم العنصري منذُ حوالي 39 عاماً  وزُهاء الأربعة عُقود  في سجون الاحتلال؛ وقد بلغ من العمر  (61 عامًا)، هذا القائد الفلسطيني البطل ماهر ابن فلسطين، سكان قرية عاره من أراضي  فلسطين المحتلة  عام النكبة 1948م؛؛ ، لازال حتى اليوم  كثاني أقدم أسير فلسطيني يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني، في معتقل النقب الصحراوي، وهو ابن عم عميد الأسري الفلسطينيين الأسير القائد كريم يونس، وقد نشأ منذ نعومة أظفاره علي عشق، وحب فلسطين، وقاوم الاحتلال الفاشي بكل بسَالة من طفولتهِ، وحتى ريعان شبابهِ؛  وقد اعتقلتهُ عصابة قوات الاحتلال العنصري الصهيوني في يوم الثامن عشر، من شهر يناير، عام ألف، وتسعمائة وثلاثة، وثمانون؛ وذلك بعد اعتقال ابن عمه عميد الأسرى كريم يونس بأسبوعين، وهو من كوادر، وقيادات حركة فتح، ووجهت له تهمة مقاومة الاحتلال، وقتل جندي صهيوني، وأصدرت محاكم الاحتلال في بداية اعتقاله حكما بالإعدام شنقًا بحقه برفقة الأسيرين كريم وسامي يونس، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكما بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة، وبعد جهود قانونية حثيثة، حددت سلطات الاحتلال في أيلول من عام 2012 حكم المؤبد 40 عاما، لعدد من أسرى الـ48 من بينهم الأسير البطل ماهر؛ وقد اقترب الآن الأسير البطل ماهر من أربعة عقود في الأسر، بعزيمة فولاذية  وإرادة صلبة، وإيمان عميق، ورضا بما فعله لأجل تحرير فلسطين، والأقصى؛ ومَاهرٌ الهُمام الماهر لم تكسره  مضي السنون في السجن، ولا  التعذيب والضرب، والشبح؛ ولم، ولن تلين عزيمتهُ مع عتمة السجن، ولا قسوة السجان، ولا بأس القُضبان، ولا سواد، وحلكة الليالي، ولا سواد الزنازين، وكفر، وجحود وحقد جنود المحتلين، ينتظر ساعة أن يولد من جديد، فالخارج من سجون عصابة المحتلين كأنهُ مُولود، والداخل في سجونهم مفقود !؛ وللأسري الأبطال وعلي رأسهم ماهر، واجباً وطنياً أن ننصر وننتصر لقضيتهم العادلة، وأن نبرز معاناتهم في سجون العدو، وأن نكون نصيراً لهم في وقت عز فيهِ النصير، في وقت مات فيه الضمير العالمي ونسوا قضية الأسري الأبطال الذين لا ذنب لهم ولم يرتكبوا أي جريمة تستحق السجن – سوي أنهم عشقوا الأوطان وأحبوا الحرية وتحدوا الغاصبين المحتلين وكانوا قناديل تضيء الطريق وشموع تضيء الدرب لكل العاشقين والحالمين بالحرية والانعتاق من الاحتلال، فيجب علينا أن  نذكرهم في كل وقت وحين وأن نحيي قضيتهم وأن تخرج للضوء، وفي كل حدبٍ، وصوب، وأن لا تبقي طي النسيان، كالأحياء  سكنوا المقابر فلا ذاكر لهم، ولا معين، أو ذاكرٍ، أو ناصر، وأن نسعى جميعاً  جاهدين  لنصرتهم فهم من  أمضوا زهرة شبابهم، وعمرهم في سجون المحتلين المجرمين؛ فحقهم وواجبهم علينا أن نرفع راياتهم عالياً كما نرفع رايات فلسطين؛ ففلسطين منصورة بهم ومعهم وبحريتهم؛ ومهما كان ظلام الليل فإن فجر الحرية قادم؛ وإن أشد ساعات الليلة ظلمة، وحلكةن وسواداً هي تلك الساعة التي تسبق بزوغ الفجر؛ وفجر الحرية قريب بإذن الله؛ فلا غرف التحقيق باقية ولا زرد السلاسل، والحرية لأسري الحرية الأحرار  الأسياد، والاحتلال هم العبيد.

الأديب الكاتب، والباحث الصحفي، والمفكر العربي والإسلامي
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف