الأخبار
تفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة"مثل جورج فلويد".. سوريا تتهم أمريكا باستخدام العقوبات لخنق السوريينرغم حسم اللقب.. الأهلي يواصل انتصاراته بالدوري المصريمدرب الزمالك الجديد يصل القاهرة ويدلي بتصريح مثيرفيديو.. ملحمة كروية بين إنتر ميلان وفيورنتينا تنتهى في اللحظات الأخيرةشاهد: ريال مدريد يحقق أول فوز له في الدوري الإسبانيإسرائيل: استمرار الاحتجاجات ضد نتنياهو في القدس وتل أبيب وقيساريامصر: 111 إصابة و16 وفاة جديدة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةمركز إيوان ينسحب من مارثون الشعر في فرنسا احتجاجاً على مشاركة إسرائيليين
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مدينة تحبنا و نحبها بقلم:ماهر الصديق

تاريخ النشر : 2020-08-10
مدينة تحبنا و نحبها بقلم:ماهر الصديق
مدينة تحبنا و نحبها                                                         

لن نسأل عن السبب ، هل كان اهمال او صدفة او امر مدبر ! ان الجرح غائر ، و بيروت المدينة الجميلة -الجريحة تركت في قلوبنا جرح عميق .

بيروت المدينة التي تحبنا و نحبها  كانت تستحق باقات الورود ، لكن الاشرار لا يحبون الجمال ، لا يحبون رؤية الابتسامة على الثغر المثقل  بالهموم فقدموا اليها الدمار و لا ينبغي للمجرم ان يفعل إلا ذلك ، فشتان بين الجمال و بين شكل الموت . إن كان السواد قد غطى سماء المدينة العزيزة فإنه  غطى سماء المدينة المقدسة التي تدنس من نفس العدو ، بل الحزن قد لف سماء فلسطين من العقبة  حتى الناقورة . فالمصاب واحد و العدو واحد
و المصير واحد .  قد يكون القاتل مقنع بوجوه شتى ، قد يأتي من الجو او البحر ، قد يكون وكيل مأجور او فاسد مستهتر ، قد يكون محترف للجريمة، قد يكون أشقر .. أسود .. حنطي .. قصير .. طويل ، قد  يكون أي وصف يخطر  على البال ، الا ان القاسم المشترك بين كل اؤلئك هو الاجرام ، و المصدر تل ابيب.

بيروت توأم عكا و حيفا تئن من الجراح ، و قد تعرضت لزلزال ليس مصدره الطبيعة، بل جاء بفعل فاعل ، جاء لينال من صمودها و مقاومتها و اهلها الطيبون . جاء ليفاقم المأساة و يزيد من الاعباء . زلزال يريد ان يكسر الارادة ، و ان يفتت المجتمع
و ان يصنع الفتنة . لا يريدون لهذا الشعب الابي ان يستريح ، فإذا استراح فكر بالمقاومة ، فكر بالتخلص من الفساد و المفسدين ، و متى تخلص من الفساد كان قاب قوسين من الحدود حيث يجثم العدو المحتل و يدنس الارض المقدسة .

سوف تتخلص بيروت من الغمامة السوداء التي خلفها الانفجار الاجرامي ، و سوف تتخلص من الفساد حتى تستعيد جمالها ، و سوف تتعافى و يتوحد اهلها ، و تكون بيروت التي تمثل شوكة في حلق اعداء الامة . سلام لك يا بيروت عاصمة الإباء .

 الموت لصناع الموت ، الموت للمأجورين المرتشين المفسدين . الجرح واحد ، الالم واحد ، و النصر آت .

ماهر الصديق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف