الأخبار
الدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجار
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بيروت ملهمة الشعراء بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-08-10
بيروت ملهمة الشعراء
بقلم : شاكر فريد حسن
بيروت، هذه المدينة الفينيقية الجميلة الغافية على شاطئ المتوسط، التي تتمتع بمناخها ونضارتها وبهائها، فقالوا عنها عروس الشرق، وباريس العرب، ومدينة الفكر والثقافة، وتفاحة للبحر، ونرجسة الرخام والكثير الكثير من الأوصاف والنعوت.
وتغنى ببيروت الشعراء اللبنانيين والعرب، وغنت لها حناجر أساطين العرب عشقًا وولهًا " يا ست الكل "، وكانت على الدوام مصدر وحي وإلهام للشعراء والمبدعين على مرِّ الزمان.
وقد حرك الانفجار المروع الأخير، والكارثة التي حلت بها في الأسبوع الماضي، المشاعر والأحاسيس، وولدت القصائد والأشعار التي تعبر عن حزنها والوقوف مع شعبها وحبها حتى درجة العشق لهذه المدينة التي تعج بالحياة وبالدماء والدخان.
وكان شاعرنا الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش قد أتحفنا في بدايات العام 1981 بقصيدته الرائعة عن بيروت، التي نشرها في مجلة " الكرمل "، وهذه القصيدة أسست علاقة حب بيننا وبين بيروت، وصار الكثير منا ممن لم يزوروها يعشقونها ويتمنون زيارتها، وبفعل هذا الشغف حفظوا مقاطع من هذه القصيدة عن ظهر قلب، وانشدوا معه :
بيروتُ خيمتُنا .. بيروتُ نَجْمتُنا

ونافذةٌ تطلٌّ على رصاص البحرِ

يسرقنا جميعاً شارعٌ ومُوَشَّحٌ

بيروتُ شكل الظلِّ

أجملُ من قصيدتها وأسهلُ من كلام الناس

تُغرينا بألف بدايةٍ مفتوحة وبأبجدياتٍ جديدة:

بيروتُ خيمتُنا الوحيدة

بيروتُ نجمتُنا الوحيدة
أما الشاعر السوري، شاعر الحبّ والمرأة نزار قباني، فقد كتب ونظم فيها العديد من القصائد، وخصص لها ديوان شعر بعنوان " إلى بيروت الانثى مع حبي "، وكم أحببننا بيروت من خلال هذا الديوان الذي زادنا شوقًا لها.
بيروت ستبقى ملهمة الشعراء والمبدعين في الحاضر والمستقبل كما الماضي، وستظل ترنيمة الحزن والفرح والأغنية والقصيدة والانشودة والاهزوجة والسمفونية العذبة في دفاتر الحب والنجوم وأسفار العشق، وكما في كل مرة سوف تضمد وتلعق جراحها وتنهض كطائر الفينيق من تحت الركام وتواصل العناق. ولنردد مع فيروز :
لبيروت من قلبي سلامٌ لبيروت
وقبلٌ للبحر والبيوت
لصخرةٍ كأنها وجه بحارٍ قديمِ
هي من روح الشعب خمرٌ
هي من عرقِهِ خبزٌ وياسمين
فكيف صار طعمها طعم نارٍ
ودخانِ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف