الأخبار
فلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة"مثل جورج فلويد".. سوريا تتهم أمريكا باستخدام العقوبات لخنق السوريينرغم حسم اللقب.. الأهلي يواصل انتصاراته بالدوري المصريمدرب الزمالك الجديد يصل القاهرة ويدلي بتصريح مثيرفيديو.. ملحمة كروية بين إنتر ميلان وفيورنتينا تنتهى في اللحظات الأخيرةشاهد: ريال مدريد يحقق أول فوز له في الدوري الإسبانيإسرائيل: استمرار الاحتجاجات ضد نتنياهو في القدس وتل أبيب وقيساريامصر: 111 إصابة و16 وفاة جديدة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةمركز إيوان ينسحب من مارثون الشعر في فرنسا احتجاجاً على مشاركة إسرائيليينطلبة يناشدون الجهات المختصة بإدراج أسمائهم للسماح لهم بالسفرعشائر المحافظات الجنوبية تؤكد تأييدها للرئيس عباس في خطابه أمام الأمم المتحدةالخليل: لجان السلامة العامة تتابع 162 منشأة وتوجه التنبيه لـ 16 أخرىفرنسا تسجل 14412 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةجنين: قرار برفع الإغلاق عن بلدة الفندقومية بدءاً من اليومالهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه في الوظيفة العمومية تعقد ندوة برلمانية إقليمية
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين الجبوري طاقة علمية جديدة بتفوق وابداع قادمة من الضلوعية بقلم ابراهيم المحجوب

تاريخ النشر : 2020-08-10
حنين الجبوري طاقة علمية جديدة بتفوق وابداع قادمة من الضلوعية بقلم ابراهيم المحجوب
حنين الجبوري طاقة علمية جديدة بتفوق وابداع قادمة من الضلوعية
بقلم ابراهيم المحجوب
كم انت عظيم ايها العراق يابلد الرافدين وهل ماء روافدك دجلة والفرات تتحول في جسم الإنسان الى طاقة علمية وابداع ثقافي... انني ارى ذلك وانا اشاهد الطاقات المتجددة الموجودة في ابناءك وبناتك..
ايها العراق العظيم بكل شيء ورايتك تحمل الوان الربيع والصحراء والحروب نجد ان ابناء شعبك قد عقدوا العزم على بناءك بكل الوسائل والطرق العلمية الحديثه وزادوا اصرارهم رغم الحروب والنزاعات المستمرة ليقولوا للتاريخ من هنا انطلقت اول حروف اللغة السومرية بنوعيها المسماري والمزخرف... وكل يوم يولد فيك ابداع وكل يوم تضيء فيك شمعة جديدة لتنير للعالم الطريق وتبعد الظلام وتقتبس النور الوهاج..
اليوم انطلقت هذه الشمعة الوهاجة من مدينة الضلوعية هذه المدينة التي كانت من ضمن المتنزهات والمزارع الجميلة في عهد هارون الرشيد عهد النهضة والحضارة العباسية.. ملاصقة للعاصمة بغداد وتعتبر اصغر جزيرة في العالم يحدها من اغلب الاتجاهات نهر دجلة يمرها في الليل والنهار وهو يسمع صوت العجائز تحكي للاجيال قصص البطولة والملاحم على مر العصور...
اليوم قدمت مدينة الضلوعية وهي مبتسمة مستبشرةً حكاية جديدة من بطولات اهلها المعروفين بشجاعتهم وذكائهم وطيب كرمهم حكاية دكتورة اسمها حنين حسن جادر تفوقت في مجال دراستها التي شاء الله ان تكون على خطى مهنة أجدادها في الزراعة فتقدمت الى جامعتها جامعة العلم والعلماء. جامعة تكريت وهي تطرق باب اساتذتها والذين قاموا بشحن الهمم والوقوف معها للحصول على اعلى شهادة علمية هي شهادة الدكتوراه وبفضل الله وجهود والدها الاستاذ حسن ووالدتها السيدة الفاضلة ام حنين وجهود كل الخيرين والمساندين لها وجهودها التي لم تتوانى عن تقديم افضل ماموجود استطاعت ان تنال ماكانت تطمح اليه فزرعت البسمة وبكل فخر في قلوب كل الاهل والاقارب واستطاعت ان ترفع راية الضلوعية عالياً وان تقول للعالم اجمع ان حنين الحسن بنت قبيلة السلطان جبر قد ضاءت كنجمة علمية جديدة سوف نراها تتلألأ في السماء اعتبارا من يومنا هذا......
نعم يادكتوره حنين لقد ابدعت وأجدت المناقشة في رسالتك التي سوف تكون مرجع علمي في المستقبل فابهرت كل زملاءك الطلاب مثلما اقنعت الاساتذة المشرفين على البحث والذين نطقت افواههم بالتبريكات وهم مسرورون لان احد طلبتهم وصل الى هذه المرحلة العلمية المتقدمة...
لقد قالوا لنا في الاجيال السابقة ان من جد وجد ومن زرع حصد وهانحن نشاهد حصاد بنات الضلوعية اليوم متمثلات بشقيقتهن الدكتورة حنين حسن جادر الجبوري وهن يحصدن البرتقال ولكن هذه المرة من قلب جامعة تكريت ومن داخل اروقة وقاعات كلية الزراعة والغابات..
لقد ادخلت الفرح يادكتورة الى قلوبنا وقلوب اهلك وناسك. فمبروك لك فرحة التخرج والحصول على هذه الشهادة العلمية ومبروك لنا ونحن نرى ثمار اتعابنا وقد حققوا لنا طموحنا المنشود..
لقد ازهرت اليوم اشجار البرتقال من جديد محتفلةً مع رطب النخيل في الضلوعية لتحكي بينها قصة هذه الشابه ابنة الطبقات الفلاحية وهي تحقق طموحها بتفوق ونجاح باهر وتحكي قصتها منذ البداية الى وصولها للقمة...
فلله الحمد على هذا الخير الكثير واعطاءه الحكمة لبناتنا وابناءنا وهو ولي التوفيق..وهو القائل وقوله الحق.... يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ..
صدق الله العظيم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف