الأخبار
نقابة الغزل والنسيج برام الله تنظم ورشة تدريبية لأعضاء هيئتها الاداريةالخليل: افتتاح المعرض الفني الدولي الالكتروني "ألوان عربية"عوض: نعمل على إنشاء مشروع لتوفير مخزون استراتيجي حكومي من الغاز بالقطاعمركز حقوقي يكشف تفاصيل مقتل سيدة حامل في مدينة قلقيليةبلدية دير البلح تعقد ورشة عمل لمناقشة نظام الأبنية المعدل بمحافظات غزةوزير التنمية الاجتماعية يصدر قراراُ باعتماد مركز الثريا كمركز حجر بنابلسشبيبة فتح تستنكر تنظيم مؤسسة كنوراد اديناور الالمانية نشاطاً معاديا لشعبنا ببرلينمصر: نائب محافظ الاسماعيلية يتفقد الأعمال الانشائية لعدة طرق جديدة بمدينة الاسماعيليةتجمع الأطباء الفلسطينيين بأوروبا يتابع الحالة الصحية للأسير ماهر الاخرسوزارة العدل تطالب المواطنين برفع قضايا ضد اعتداءات المستوطنين أمام القضاء الفلسطينيالشوا: يجب الاستفادة من برنامج "استدامة" لتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرةاشتية: بناء المدارس أولوية لمشروع التنمية الفلسطيني وتعزيز المخيمات هو هوية سياسيةالخارجية تعلن انتهاء حملة عودة الأحباب العالقين في الخارجالتعليم تُصدر بياناً مهماً بشأن استمرار العملية التعليمية بالمدارسلجنة الطوارئ العليا بمحافظة غزة: تسجيل 15 جديدة بفيروس (كورونا)
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عذرًا يوليو بقلم: آية شاهر الرشايدة

تاريخ النشر : 2020-08-05
تائهةٌ في دُروبِ الحياةِ القاسية،بين ماضٍ وحاضر،أبحثُ عن قوةٍ تنتشِلُني مما أنا فيه،معترفةً بعجزي وضعفي وهلاكي أمام أوجاعي،حائرةٌ أنا...تائهةً في دروب الحياة أمشي بلا صوتٍ في غابةٍ مظلمة،فيمضي الزمن ل أجد نفسي على رصيفِ الانتظار أنتظر شيئًا من لا شيءَ.
لقد مرت سنواتٌ على رَحِيلكَ وتركي وحيدة،على إختفاء صوتك ونبرة حُبك التي كانت تُسْعِدني،سنواتٌ من الألمِ إزدادت بها ندبات قلبي عُمقًا،فقلبي يَحترقُ وروحي قد هُلكت ولم أعد أحتمل الفراق والإكتواء بنيران الشوق إليكَ...
ضعيفةٌ أنا ولا أجدُ القوى لإنتشالي مما أنا بهِ،قليلةُ نومٍ بليلٍ أسودٍ تحت عيناي من التفكير بك، لقد تركتني بيومٍ مظلمٍ وشديدُ البرودةِ وسط بحرٍ بأمواجٍ عاتيةٍ من الدموع، تركتني بعد أن إستنفذت طاقتي من الحب لتقتلني،لقد قتلتني حقًا وجعلت مني شخصًا فاقدًا للحب والثقة ،جعلت مني شخصًا فاقدًا للرغبةِ بالحياة.
لقد قتلتني!ما الذي دفعك لتصبح قاتلي،ما الذي فعلته لك لتجعلني بهذه الحال داخل تلك النيران التي حرقتني وجعلتني رمادًا.
ما الذي عوضك عن قلبي الذي كان أحنُ عليك من الدنيا؟
كيف هُنتُ عليك وهانت ملامحَ وجهي التي كانت مبتسمة؟!
ما الذي دفعك لتركي؟
وما الذي كَسْبتَهُ من ذلك الفراق؟
ولكن أتعلم شيئًا يا شقيق الروح ، رغم قتلك لي كنت أنتظرك في كل سنةٍ يأتي بها يوليو، كنت أنتظرك لتأتيني محملاً بكلماتِ معايدةٍ لي،ولتكونَّ أولَ من يكون بجانبي وأنا أخطو سنةً جديدةً من عمري،إنتظرتك لأستنشق لحظاتِ الحب منك،وتشفي نبضات قلبي المرتجفة من خوف البعد،ظننتك ستأتي محملاً بكلماتِ عَتْبٍ وحُبٍ وشوقٍ وأُهرولُ إلى أحضانك لأنسى ما مررت به من ألمٍ طوال تلك السنوات،ويا أسفي على ظني الخاطئ.
ف عُذرًا يا يوليو ف مجيئهُ ما كان إلا مجرد سرابٍ سكنَ عواطفي بسبب شوقي له،عشتُ على نصف أمل من الوهم،لا على سنواتِ ضُعفٍ من الألم،إنتظرتك لتوصلني إلى النجاة ولكنك أوديت بي إلى ااهلاك .
أما الآن يا شقيق الروح نفذ صبر الإنتظار وتلاشت تلك العواطف وإنطفأ شيءٌ بداخلي نحوك وأصبحت مجرد شخصٍ عابر وإقتنعت أخيرًا بأنني لم أعد أُريدك ولا أريد عودتك، فوداعًا يا من جعلني أُجاهد على كرهه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف