الأخبار
ارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عذرًا يوليو بقلم: آية شاهر الرشايدة

تاريخ النشر : 2020-08-05
تائهةٌ في دُروبِ الحياةِ القاسية،بين ماضٍ وحاضر،أبحثُ عن قوةٍ تنتشِلُني مما أنا فيه،معترفةً بعجزي وضعفي وهلاكي أمام أوجاعي،حائرةٌ أنا...تائهةً في دروب الحياة أمشي بلا صوتٍ في غابةٍ مظلمة،فيمضي الزمن ل أجد نفسي على رصيفِ الانتظار أنتظر شيئًا من لا شيءَ.
لقد مرت سنواتٌ على رَحِيلكَ وتركي وحيدة،على إختفاء صوتك ونبرة حُبك التي كانت تُسْعِدني،سنواتٌ من الألمِ إزدادت بها ندبات قلبي عُمقًا،فقلبي يَحترقُ وروحي قد هُلكت ولم أعد أحتمل الفراق والإكتواء بنيران الشوق إليكَ...
ضعيفةٌ أنا ولا أجدُ القوى لإنتشالي مما أنا بهِ،قليلةُ نومٍ بليلٍ أسودٍ تحت عيناي من التفكير بك، لقد تركتني بيومٍ مظلمٍ وشديدُ البرودةِ وسط بحرٍ بأمواجٍ عاتيةٍ من الدموع، تركتني بعد أن إستنفذت طاقتي من الحب لتقتلني،لقد قتلتني حقًا وجعلت مني شخصًا فاقدًا للحب والثقة ،جعلت مني شخصًا فاقدًا للرغبةِ بالحياة.
لقد قتلتني!ما الذي دفعك لتصبح قاتلي،ما الذي فعلته لك لتجعلني بهذه الحال داخل تلك النيران التي حرقتني وجعلتني رمادًا.
ما الذي عوضك عن قلبي الذي كان أحنُ عليك من الدنيا؟
كيف هُنتُ عليك وهانت ملامحَ وجهي التي كانت مبتسمة؟!
ما الذي دفعك لتركي؟
وما الذي كَسْبتَهُ من ذلك الفراق؟
ولكن أتعلم شيئًا يا شقيق الروح ، رغم قتلك لي كنت أنتظرك في كل سنةٍ يأتي بها يوليو، كنت أنتظرك لتأتيني محملاً بكلماتِ معايدةٍ لي،ولتكونَّ أولَ من يكون بجانبي وأنا أخطو سنةً جديدةً من عمري،إنتظرتك لأستنشق لحظاتِ الحب منك،وتشفي نبضات قلبي المرتجفة من خوف البعد،ظننتك ستأتي محملاً بكلماتِ عَتْبٍ وحُبٍ وشوقٍ وأُهرولُ إلى أحضانك لأنسى ما مررت به من ألمٍ طوال تلك السنوات،ويا أسفي على ظني الخاطئ.
ف عُذرًا يا يوليو ف مجيئهُ ما كان إلا مجرد سرابٍ سكنَ عواطفي بسبب شوقي له،عشتُ على نصف أمل من الوهم،لا على سنواتِ ضُعفٍ من الألم،إنتظرتك لتوصلني إلى النجاة ولكنك أوديت بي إلى ااهلاك .
أما الآن يا شقيق الروح نفذ صبر الإنتظار وتلاشت تلك العواطف وإنطفأ شيءٌ بداخلي نحوك وأصبحت مجرد شخصٍ عابر وإقتنعت أخيرًا بأنني لم أعد أُريدك ولا أريد عودتك، فوداعًا يا من جعلني أُجاهد على كرهه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف