الأخبار
وليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة"مثل جورج فلويد".. سوريا تتهم أمريكا باستخدام العقوبات لخنق السوريينرغم حسم اللقب.. الأهلي يواصل انتصاراته بالدوري المصريمدرب الزمالك الجديد يصل القاهرة ويدلي بتصريح مثيرفيديو.. ملحمة كروية بين إنتر ميلان وفيورنتينا تنتهى في اللحظات الأخيرةشاهد: ريال مدريد يحقق أول فوز له في الدوري الإسبانيإسرائيل: استمرار الاحتجاجات ضد نتنياهو في القدس وتل أبيب وقيساريامصر: 111 إصابة و16 وفاة جديدة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةمركز إيوان ينسحب من مارثون الشعر في فرنسا احتجاجاً على مشاركة إسرائيليينطلبة يناشدون الجهات المختصة بإدراج أسمائهم للسماح لهم بالسفرعشائر المحافظات الجنوبية تؤكد تأييدها للرئيس عباس في خطابه أمام الأمم المتحدة
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرسالة الثانية بقلم:على حزين

تاريخ النشر : 2020-08-04
الرسالة الثانية بقلم:على حزين
                                 الرسالة الثانية

                                                         بقلم / على حزين

أكتبُ إليكِ رسالتي الثانية

أكتبُها إليكِ يا غالية

والدموع من عيني جارية

أكتبُها إليكِ بأعصابي

ودموعي الجارية

وأرجو من الله أن تكوني

في أحسن صحٍةٍ وهناءٍ وعافية

***

يا صاحبة العيون الجميلة

أحن إليكِ حنين الزرع للماء ..

وأشتاق إليكِ اشتياق الضريرٍ للضياء ..

فأنتِ ليَ الماء والهواء ,

أنتِ الداء والدواء

أنتِ عندي كل النساء

أنتِ العمر كله , والحب كله

والسعادة والهناء

***

مضي عام يا حبيبتي

وهذا العام الثاني   

وأنا أكتب إليكِ يا صغيرتي

يا أيتها الطفلة البريئة

أكتُب عن حقول الياسمين

عن زهر البنفسج الحزين

أكتُبْ عن معلقات البياض

لهاتين العينين اللؤلؤتين

أكتبُ بالنار والسِّكين

ما أصعب أن تكتبَ عن سيدةٍ

اختصر الله فيها كل النساء

***

أكتُبْ إليكٍ رسالتي الثانية

أكتُبْها إليكِ وأنا كلي حيرة

ويملأني الشك والظنون

ورأسي تكاد تنفجر

من الأفكار المتزاحمة ..  

وأسأل نفسي كل يومٍ .. ؟.

أهل يصح كل هذا ..؟

ولما , وكيف , ولماذا ..؟!..

وإلى متى سأظل هكذا..؟!..

أنتظر الرد منكِ ولا يجيء ..؟!.

ولماذا كل هذا العناد والصدّ ..؟!!

ولماذا كل هذا البعد , والسهد ..؟!!

وآلاف الأسئلة بلا جواب أو رد ..

***

سيدتي الجميلة يا أميرة

يا حقول الفل ومزارع الياسمين

أنتِ البدر في تمامه

حورية أنتِ , ودرة مكنونة

من حيثما استدارت أضاءت

أنتِ حديقة فيحاء ,غناء ,

امرأة اختصر الله فيها كل النساء

ما أصعب أن تعشق امرأة

قال الله لها كوني

فكانتْ وردةً بيضاء

***

وختاماً لكِ ألف سلام

وشوق وحنين وغرام

من قلب مشتاق إليكِ

وبهواكِ هيمان ولهان

ولا يهدأ يوماً ولا ينام

قلب حبيبكِ  

***

تمت 31 / 7 / 2020

على السيد محمد حزين ــ طهطا سوهاج ــ القاهرة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف