الأخبار
نتيجة تعاون بين مرسيدس وفيلم "أفاتار": سيارة خيال علمي لمنتصف القرناحذر.. العطور المزيّفة تحتوي على البولالمطران حنا : ستبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة"حرية" يرسل بلاغاً للمقررين الخاصين يطالبهم بالتدخل بشأن مصادرة أراضي فلسطينيةبنتلي مولينر تكشف عن "باكالار" من دون سقف بقيمة 1.9 مليون دولارمجلس الإفتاء الأعلى يُحذر من استسهال التفريط بفلسطين ومقدساتهاالصالحي: فتح وحماس أحرزتا تقدماً إيجابياً تجاه إجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبيحماس: "حوارات تركيا" قاعدة انطلاق جديدة للوحدة والشراكة والعمل المقاومالاحتلال يُعيق وصول طالبات اللبن الشرقية إلى مدرستهنالمطران حنا: نرفض لغة التحريض على الكراهية والتطرفAvaTradeGO تحصل على جائزة أفضل تطبيق لتداول الفوركس عبر الهاتف المحمولالمتحف الفلسطيني يفتح أبوابه من جديد أمام الجمهورأربعة أسرى مقدسيين يدخلون عامهم الاعتقالي السادسوكيل وزارة الأوقاف بغزة يبحث واقع عمل التحفيظ في ظل جائحة (كورونا)تهنئة للسعودية من رغد صدام حسين
2020/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءة في رواية "فارس سوق النخاسة" للكاتب مجدي محروس بقلم نادية حسين

تاريخ النشر : 2020-08-04
قراءة في رواية "فارس سوق النخاسة" للكاتب مجدي محروس بقلم نادية حسين
قراءة في رواية "فارس سوق النخاسة" للكاتب/ مجدي محروس، بقلم نادية حسين

أعجبني اسم الرواية منذ الوهلة الأولى، فهو يحمل الكثير من المعنى ويعد بحكايات هذا السوق وبالتأكيد بطولات ذلك الفارس - الذي أثار فضولي من قبل القراءة.

بالتأكيد لم تكن مفاجأة أن اللغة إبداعية مُتقنة تتسم بالبلاغة التي تخدم النص دون ابتذال، أجل أعني ذلك، فأنا لا يروقني استخدام ألفاظًا معقدة وتشبيهات لا يتحملها النص من أجل فرد العضلات اللغوية على القارئ، يعجبني النص السلس الساحر مثل رواية "فارس سوق النخاسة" اللغة في هذه الرواية أتت لتخدم الحكاية
ككل. أنا عاشقة للغة العربية لذلك أشعر بالامتنان لقلم الأستاذ مجدي محروس وموهبته الرائعة.

تعود بنا الأحداث لذكرى ثورة ٢٥ يناير حيث كانت الحياة مفعمة بالموت، تقتات الحرية وبجانبها العدالة الاجتماعية على خيرة الأرواح والأنفس، يصل بنا الأستاذ مجدي إلى مدى أعمق من أحداث ثورة ومظاهرات متتالية تأبى التوقف.

ذهب بنا الكاتب إلى الناس، إلى الفقر والعوز والرغبات، إلى زلات النفس حين يتحكم هواها، تأمر الرغبات الأبطال فيقع من يقع ويفيق من استيقظ له ضمير. عن الظلم والإحباط لمن اجتهد وبذل ويبذل ولا يصله إلا الفتات في كل شيء عملًا وحبًا ومكانة.

عن المال وجبروته في تسعير العرض والفوز بالطلب والشراء - فلا عجب إنها سوق النخاسة. يُحدثنا عن الحب والخيانة، عن ما مر بمصرنا الحبيبة، عن التجارة بالدين، عن لعبة السياسة وتغولها. عن مقاومة الخطيئة، عن الانهيار والضعف البشري رغم الصمود أمام النخاسة!

فارس سوق النخاسة تحمل لنا الحياة، لا ملائكة ولا وعود وردية للطيبين، الدنيا بصعوبتها وقسوتها بابتلائتها جاءت منتصرة على الجميع.

أسعدتني الحبكة والمفاجأة لأن الأعمال الاجتماعية في رأي المتواضع تحتاج مثل هذه المعالجات حتى تجذب القارئ فتصل له الرسالة دون ملل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف