الأخبار
شاهد: شاعر يُعلق على غناء أصالة الخاطىء لكلماته بأغنيته "غمض عيونك"الأردن.. مراقب عام "الإخوان" وأمين سرها يعلنان إصابتهما بفيروس (كورونا)مديرية شمال غزة تشرع بتوزيع الكتب المدرسية للمرحلة الأساسيةالشرطة تفض سبع حفلات زفاف وتحرر 62 مخالفة في جنينبلدية خانيونس :استهلاك 1,290 لتر وقود لتسهيل وصول خدماتها للمواطنينوزير الصحة اللبناني: الوضع خطير وقد يخرج عن السيطرةالدفاع المدني بالخليل يكشف تفاصيل جديدة بشأن حادثة دير العسلارتفاع جديد بأسعار صرف الدولار مقابل الشيكل الإسرائيليالسعودية تكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكةشاهد: نتنياهو يعترف بقرارات خاطئة اتخذها في محاربة فيروس (كورونا)ترامب يكشف مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكيةقتلى وجرحى بحريق مجهول في محطة وقود إيرانيةكوريا الشمالية تحذر جارتها الجنوبيةشاهد: الزراعة بغزة تتحدث عن نقص الدواجن بالقطاع وإدخال الدجاج المبردمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناء
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حرب أهلية في إسرائيل تؤدي إلى انهيارها.. هل هذا تقدير واقعي؟! بقلم: حماد صبح

تاريخ النشر : 2020-08-04
حرب أهلية في إسرائيل تؤدي إلى انهيارها .. هل هذا تقدير واقعي ؟! بقلم : حماد صبح
على وقع المظاهرات المتواصلة التي تطالب باستقالة نتنياهو لفساده ولفشل حكومته في مواجهة جائحة كورونا التي أفقدت مليون شخص عملهم ؛ بدأ كتاب فلسطينيون يستبشرون بأن تؤدي المظاهرات إلى حرب أهلية بين أنصار نتنياهو والمتظاهرين ضده ، قد يستقطب طرفاها شرائح أخرى من المجتمع الإسرائيلي لم تحدد موقفها حتى الآن من الفريقين تحديدا واضحا يدفعها إلى الانحياز إلى أحدهما . ويأمل الكتاب الفلسطينيون أن تنتهي الحرب الأهلية بانهيار إسرائيل . فهل هذا تقدير واقعي ؟!
في التقدير نسبة معقولة من الواقعية ، وحتى يصبح واقعا حتميا لابد من توفر حزمة عوامل ومؤثرات لتفعيله ، وأهمها :
أولا : أن يكون للفلسطينيين قيادة وطنية توحد قواهم ، وتوجهها نحو هدف واضح محدد تصر عليه ، هذا الهدف ذو بعدين ، الأول وطني ، هو العمل على تحرير الضفة وغزة من كل سيطرة إسرائيلية بصفة هذا الهدف حقَ تقرير مصير معترفا به عالميا لكل شعب . والبعد الثاني ، الدعوة إلى دولة واحدة بين النهر والبحر قاعدتها الحقوق السياسية والمدنية المتساوية للفلسطينيين واليهود . سترفض إسرائيل هذه الدعوة ، ونستطيع الإفادة عالميا من رفضها ، وطرح البعد الأول للهدف ، وهو الاستقلال الوطني في الضفة وغزة . أما أن تجمع إسرائيل بين رفض الهدفين فهذا ليس مسوغا ولا مبررا في أي شرعية دولية أو إنسانية أو أخلاقية .
ثانيا : توفر مساندة عربية مدروسة وفعالة ومثابرة ، قوامها دعوة من يرغب من اليهود العرب إلى العودة إلى بلدانهم العربية التي قدموا منها إلى فلسطين ، وتقييدهم بجنسية البلد الذي يعودون إليه ، فلا يجمعون بين جنسيته وبين جنسيتهم الإسرائيلية . وما أكثر ما سمع العمال الفلسطينيون الذين عملوا في أراضي 1948 من تمنيات يهود عرب العودة إلى بلدانهم الأصلية . والبلاد الأجنبية التي قدم منها مهاجرون يهود إلى فلسطين بقيت دائما مفتوحة الأبواب لعودتهم بحكم قوانين الهجرة والجنسية فيها ، وعاد إليها مئات الآلاف منهم في هجرة مضادة .
ثالثا : مخاطبة قوى السلام في المجتمع الإسرائيلي ، وحثها على تفعيل دورها فيه ، والتوضيح لمتطرفيه وغلاة الحالمين بالسيطرة على كل الأرض الفلسطينية والتوسع في الجوار العربي بأن تطرفهم وحلمهم سيفضيان إلى مصير دموي ماحق لهم ، وأنه حان زمن خروجهم من حديقة الأسطورة والخرافة .
رابعا : قطع الطريق على فرار إسرائيل إلى مغامرات عسكرية في لبنان وسوريا وغزة وربما في إيران ؛ عساها توحد الإسرائيليين ولو مؤقتا ، ويكون القطع بإشعارها بأنها ستدفع ثمنا كبيرا مكلفا لفرارها ، ومن مجمل الصورة العسكرية الإسرائيلية نستبين يأسها من فائدة هذا الفرار ، ويقينها أن زمن الانتصارات السريعة السهلة كان آخره 1967 . وبؤس حالها هلعا من انتقام حزب الله لقتلها عنصره علي محسن ، وتعهدها في رسالة غير مباشرة إلى الحزب بأنها لن تمس عناصره في سوريا مرة جديدة ؛ يفضح يأسها من الحل العسكري خارج الحدود لأزماتها الداخلية التي ظهرت قوية معقدة في اضطرارها لإجراء ثلاثة انتخابات ، وتلوح الآن في أفقها نذر انتخابات رابعة ما يبين وفرة مسببات بنيوية ذاتية لهذه الأزمات . إسرائيل ولدت بطريقة مدهشة في سهولتها ، ولا نستبعد أن تموت بنفس الطريقة السهلة ، واستنتاجا : يصبح تقدير حدوث حرب أهلية في إسرائيل تؤدي إلى انهيارها تقديرا واقعيا إذا رفدته فواعل ومؤثرات من نوع ما اقترحناه ، ومن انواع أخرى ، الباب مفتوح لاقتراحها ، ولنتذكر التقرير الذي أعدته 16 وكالة مخابرات أميركية من سنوات قليلة ، وتنبأت فيه بانهيار إسرائيل في 2022 بهجرة 3 ملايين من مستوطنيها إلى روسيا وأميركا .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف