الأخبار
إغلاق المساجد والجامعات والمدارس.. الإعلان عن القرارات الجديدة بشأن مواجهة تفشي (كورونا) بالقطاعجمعية المستهلك وسيدات البيرة يتفقان على دعم المنتجات النسوية والتعاونياتحماس تعلق على إعلان وزير التجارة البحريني بشأن بضائع المستوطنا‏تعشراوي: تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة يتطلب اتخاذ خطوات عملية للتنفيذخلال استقبالها الكاتب الفلسطيني نعمان فيصل.. "التعليم" تثمن مبادرة إثراء المكتبات المدرسية بسيرة الروّادالاحتلال يحوّل قيادييْن في حماس للاعتقال الإدارياشتية يستقبل الرئيسة الجديدة لبعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانونالقدس: سلطات الاحتلال تجدد تقييد حركة عضو إقليم حركة فتح ياسر درويش"الخارجية" تستنكر.. الاحتلال يغلق ملف التحقيق بجريمة إطلاق النار على الطفل عيسى"الاقتصاد" تطلق مشروع لتعزيز قدرات المنشآت الصناعيةالخليل: الفتى "مقبل" ضربه جنود الاحتلال بوحشية وتسببوا بكسور في فكهشاهد: بينهم العالول وعساف.. إصابة 32 مواطنا بقمع الاحتلال مسيرة منددة بالاستيطان بسلفيتغزة: مؤتمر صحفي "مهم" لوزارتي الداخلية والصحة بالسابعة مساءً بشأن إجراءات مواجهة (كورونا)جنين: ارتفاع قياسي بعدد الإصابات والوفيات بفيروس (كورونا) في المحافظةقلقيلية: تعليق الدوام بمدرسة النبي إلياس المختلطة لمدة 13 يوماً
2020/12/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة إلى السيد الرئيس محمود عباس بقلم:عبد معروف

تاريخ النشر : 2020-08-04
رسالة إلى السيد الرئيس محمود عباس بقلم:عبد معروف
رسالة إلى السيد الرئيس محمود عباس
عبد معروف
كاتب ، صحفي فلسطيني / بيروت – لبنان

اخترت هذه الطريقة لمخاطبة سيادتكم ، ربما لسهولة وصولها ، أو ليكون مضمون الرسالة موضوعا لمشاركة الرأي العام والقيادات المعنية على ما يجري لشعبنا الفلسطيني وداخل مخيماته في لبنان .
ومخاطبة سيادتك ، أمر طبيعي في مثل هذه الظروف ، فسيادتك زعيم الشعب الفلسطيني والمتحدث بإسمه وممثله الشرعي والوحيد ، رغم حالة التفكك والانقسام ومحاولات المصالحة بين الفصائل والخلافات.
وهذا لا يعني بالضرورة أن الرسالة تتضمن قضايا لا تطلعون عليها ، أو تتضمن نقاطا لم تعد معروفة لدى الرأي العام ، لكن هدف الرسالة هو تسليط الضوء على زاوية من زوايا المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في لبنان ، والتي نرى مخاطرها وانعكاساتها القاتلة.
السيد الرئيس ، جرت العادة أن تسلط دوائر معنية محلية ودولية، الأضواء على المأساة الفلسطينية في لبنان ، من خلال الفقر والحرمان والجوع ، والبطالة والتردي الصحي وآخرها وباء كورونا. وبدون شك فإن هذه الظواهر إلى جانب انتشار فيروس كورونا والانهيار القائم في لبنان ، تشكل أزمات حقيقية تهدد حياة اللاجئ الفلسطيني في لبنان ومستقبله، وتحاول دوائر أخرى تصور المأساة بأنها مأساة وطنية لها علاقة بمعاناة اللجوء والهجرة وما ينتج عنها من حياة قاسية وترتبط بالحل النهائي للقضية الفلسطينية.
لكن حالة الانهيار التي وصلت إليها الحالة الفلسطينية في لبنان اليوم ، تؤكد على أن هناك عوامل أخرى أدت إلى ما أدت إليه من انهيار حاد في هذه المرحلة بالذات ، فشعبنا الفلسطيني ، شعب لاجئ وعانى من ظروف اللجوء وأزمة إبعاده عن وطنه منذ العام 1948 ، وتعرض طوال سنوات لجوئه في لبنان إلى القهر والفقر والحرمان والاضطهاد والبطالة ، لكنه لم يشهد هذا الانهيار النفسي والصحي والتربوية والسياسي والأمني الذي يتعرض له اليوم ، تعرض شعبنا للقوانين القاسية والحصار والحرمان والفقر ، وتعرض للقتل والمجازر خلال عقود طويلة من الزمن ، لكن حالته لم تكن كما هي اليوم من انهيار شامل.
وأبرز هذه العوامل ، هي الجهل والفوضى والضياع والتلوث البيئي والاجتماعي ، وهي أزمات خطيرة شكلت حاضنة لليأس والجريمة والقتل واستعمال السلاح والسرقة وانتشار المخدرات والهجرة الشرعية وغير الشرعية .
وهذه عوارض خطيرة ، ولها انعكاساتها السلبية على الحياة العامة وحياة اللاجئ والبلد المضيف والعالم ، وتحتاج لكوادر فلسطينية متخصصة ، ومتمكنة ولديها القدرة لوضع الدراسات والابحاث والمعالجات، والحلول وتكون مهمتها تعزيز الارادة الوطنية والانسانية في صفوف اللاجئين ، ورفع مستوى وعيهم وتنظيم صفوفهم.
فالشعب الفلسطيني في لبنان لم يعد يحتاج لقيادات وكوادر تتقن فن القتال على أرض لبنان ، ولا كادرات تعمل من أجل تعزيز العلاقات الفلسطينية – اللبنانية وطي صفحة الحرب، فقد استطاعت القيادة المكلفة خلال السنوات الماضية من تصفية بؤر الارهاب وووضعت حدا لقوى التطرف داخل المخيمات،كما أن العلاقات الفلسطينية – اللبنانية بأفضل حالاتها على الصعيد "السياسي" و"الأمني" .
لكن شعبنا في لبنان يحتاج اليوم لمنهاج عمل جديدة و متلازمة ، يحتاج لثورة اجتماعية ، فكرية ، ثقافية ، يحتاج لكادرات واعية ولديها القدرة على قيادة المرحلة وإخراج شعبنا من الحالة التي وصل إليها ، وتعالج الآفات والأمراض الاجتماعية التي يعاني منها ، وأهمها حالة اليأس والفوضى والاحباط والمخدرات والسلاح العشوائي ، وهو صراع لا يحتاج للمال والسلاح بل يحتاج للعقل والتنظيم والارادة الصلبة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف