الأخبار
شاهد.. الزراعة بغزة: أزمة نقص الدواجن سببها الارتفاع الحاد لدرجات الحرارةمعاريف تكشف سرقة إسرائيل لآثار مصرية في سيناءتفاصيل مثيرة.. مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامبجيش الاحتلال يستعد لجولة قتال جديدة نهاية الشهر المقبلوليد المعلم: لن ندخر جهداً لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السوريةمحللون يوضحون لـ"دنيا الوطن" ماذا سيحمله اجتماع الأمناء العامين المقبلالصحة بغزة: المختبر المركزي يعمل بكامل قدرته بعد وصول 4 آلاف فحصالبطنيجي: عناصر الشرطة متواجدة دائماً بالمراكز لمتابعة أي شجارفلسطين تشهد أول أيام الكتلة الهوائية شديدة الحرارة"مثل جورج فلويد".. سوريا تتهم أمريكا باستخدام العقوبات لخنق السوريينرغم حسم اللقب.. الأهلي يواصل انتصاراته بالدوري المصريمدرب الزمالك الجديد يصل القاهرة ويدلي بتصريح مثيرفيديو.. ملحمة كروية بين إنتر ميلان وفيورنتينا تنتهى في اللحظات الأخيرةشاهد: ريال مدريد يحقق أول فوز له في الدوري الإسبانيإسرائيل: استمرار الاحتجاجات ضد نتنياهو في القدس وتل أبيب وقيساريا
2020/9/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بين عيدين بقلم م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2020-08-04
بين عيدين بقلم م . نواف الحاج علي
أيام تمضي --- نودع العشر الاوائل من ذي الحجه ، ونستقبل عيدا جديدا ، ( 1441 هجريه ) --- مضى عيد اضحى وجاء عيد اضحى جديد ، وما زلنا نتصرف كالعبيد -----
ايام تمضى بين عيدين ، فيها ما فيها من تزاحم الأفكار وصراعات القوى من كل الاتجاهات – غاب فيها اناس عن المشهد وهوى فيها آخرون -- وتبدلت وجوه --- وتقلبت فيها أحوال -- واعتلى فيها على المنابر اشكال مختلفه من وجوه البشر ؟؟ منها الوجه الودود ، ومنها وجوه القرود ----- منها الذئاب ومنها الاسود ---
ايام تمضي بين عيدين، كنا نامل ان تنتهي فيها الفتن ، لكنا لا نرى لا نارا ملتهبه ، وشدة بعد شدة ، ودموع اطفال ونساء – ايام تمضي سالت فيها الدماء – وتزاحمت فيها القيم - واختلطت فيها المشاعر ، صراعات ما زالت دائره -- وارتفع ضغط الدم - وما زال الغباء والفساد والصراع يخيم على المشهد --- أناس يقتلون بعضهم البعض ولا يعرفون بعضهم البعض ، وأناس ينفخون في نار الفتن من الخارج ويرقبون المشهد ، ويؤججون النيران كلما حاول آخرون اطفاءها !!! لا هم لهم الا بيع السلاح ودعم مصالح الصهاينه في ابقاء الامة ضعيفة تحت سيطرتهم . ناهيك عن وباء الكورونا وما يخلفه من فقر وبطالة ومرض وموت وانتحار -----
ترى ما الذي افرزته تلك الحروب الدمويه التي حلت بارض العرب والمسلمين وما زالت !! ؟؟ دماء وجثث وجوع ودموع وتهجير وامراض وكوليرا وفقر والم، وزاد وباء الكورونا الطين بله ؟؟ ما هو الهدف من هذه الحروب ؟؟ هل هناك قيم سامية نتقاتل من اجل ترسيخها في المجتمعات العربيه والاسلاميه ؟؟ هل هي حروب لرد عدوان على الامه ؟ ام هي حرب من اجل تثبيت انظمة فاشله وترسيخ كراسي مهترئه ؟؟ انها ضد اعداء وهميين !! صورهم لهم لنا الاعداء الحقيقيون ، لبيع السلاح ونهب الثروات !! وابقاء الامه تحت السيطرة والاستجداء والتخلف ---
هل باع البعض ضمائرهم من اجل منافع خاصه ؟؟ وهل شراء الذمم هو الطريق المثلى لتثبيت انظمه مهزوزه ؟؟ وهل تستحق الحياة لكي يريق البعض دماء مواطنيهم واخوتهم في الوطن والعقيدة والدين من اجل تثبيت الحكم لسنوات ؟؟ هل تستحق بضع سنوات من الجلوس فوق كراسي الحكم لاهدار ثروات الامه وتبديد طاقاتها واقامة العداوات فيما بينها ؟؟ لقد اعترف بعض الحكام العرب قبل ايام ان الاوامر كانت تاتيهم من الغرب من اجل انفاق الثروات وتثبيت ايدولوجيا التطرف لخلق بيئة تقف في وجه السوفييت ايام الاتحاد السوفييتي ؟؟ هل تغير المشهد ؟؟ واصبحت الاوامر تاتي لخلق مناخ يؤدي لعداوات المسلمين بعضهم لبعض والعرب بعضهم لبعض، من اجل نهب الثروات ومن اجل ان يؤسس لقيام سرائيل الكبرى والتنازل عن فلسطين كخطوة اولى ؟؟؟ هذا ما يراه اي انسان عاقل جليا واضحا كوضوح الشمس ؟؟
ان اهم ما افرزته سنوات الفتن الماضيه هو تثبيت حق اسرائيل في القدس وتهيئة الظروف لابتلاع فلسطين بالكامل ؟؟ في ظل غياب امة عششت فيها الفتن واجتاحتها الحروب والاهواء ، وانساقت خلف مؤامرات رسمت من الخارج لتبدد تماسك الامه وقوتها ، كي يظل الكيان الصهيوني يتحكم في مصير الامه ، ويرسم مصيرها بتخطيط واحكام وقهر وظلم ؟؟
ان الشعوب لا تموت، وامتنا التي تعاني حاليا من المرض سوف تشفى، والامل يظل يملأ النفوس، ولا خوف على امة فيها الاطفال والنساء يواجهون بصدورهم العاريه الجيش المدجج بالسلاح حول القدس وعلى ارض فلسطين ، لا خوف على امة فيها امثال فتيات صغار يصفعن الجنود الصهاينة على وجوههم ؟؟ هي ارض فلسطين، ارض البطولات والتضحيات والشهداء ؟ ، هي ارض الزيتون والزعتر الذي يرفض وجود القوى الغريبه ، لا بد ان يعود الحق الى اصحابه طال الزمن ام قصر ؟؟؟ نرجو الله أن يحمل عيد الاضحى القادم في طياته تحقيق آمال الامة العربيه والاسلاميه في الحرية والعدالة ، وان يرفع عنها الفتن والحروب الداخليه وينقيها من الفساد ، ويوحد كلمتها وصفوفها كي تسترد كرامتها ، وتوجه البوصلة نحو القدس –
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف