الأخبار
زوجي بارد المشاعر ماذا أفعل؟غزة: النيابة العامة تحقق في 258 قضية وتوقف 44 متهماًبحرية الاحتلال تستهدف الصيادين خلال عملهم شمال قطاع غزةمؤسسة التمويل الإفريقية تستكمل التزامها بالاستدامةالعراق: الشفاء من (كورونا) يتفوق على الإصاباتالإحصاء: ارتفاع طفيف على مؤشر أسعار تكاليف البناء خلال آب المنصرملبنان: مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوزع مساعدات غذائية في المواساةالصحة بغزة: هناك نقص حاد بالمواد المستخدمة باستخلاص الحمض النووي‫تقرير الثقة لعام 2020 يسلط الضوء على القطاعات الأكثر تأهباً لمقاومة الهجمات الالكترونيةتراجع تحويلات المغتربين الأردنيين 10% في سبعة أشهررئيس فنزويلا: ندعم الشعب العربي الفلسطينيمؤتمر عالمي يناقش الأدلة العلمية التي تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخانالاحتلال يبلغ عائلة الأسير سعيد النخلة بخضوعه لعملية جراحيةلاستضافة الرجوب.. تلفزيونا فلسطين والأقصى يُطلقان أول بث مشترك بينهما الليلةصور زينة طاولات الأفراح من الفواكة والزهور
2020/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مفهوم العيد عند فحول الشعراء العرب بقلم: مجدي شلبي

تاريخ النشر : 2020-08-04
مفهوم العيد عند فحول الشعراء العرب  بقلم: مجدي شلبي
مفهوم العيد عند فحول الشعراء العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم/ مجدي شلبي (*)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحضر بعض فحول الشعراء العرب هذه الندوة بعد أن ارتدوا ثوب الحياة القشيب (حضورا افتراضيا)؛ يقول عنه الشاعر ابن شهاب (بتصرف):
لهم بلطيف الروح في كل حضرة *** حضور وإن كنا لم نشاهدهم جسما
ـ فيضيف الشاعر أبو الفضل بن الأحنف:
فإنْ أحزَنْ عليكِ فكم سرورٍ *** لنا قد كان إذ أنتمْ حُضُورُ
ـ فيحييه الشاعر حيدر بن سليمان الحلي؛ قائلا:
فلنا صباحُكِ قد تجلّى *** مُسفراً عن يوم عيد
ـ فيقول الشاعر ابن عبد ربه:
كلَّ يومِ خميسٍ *** يكون للناسِ عيدُ
ـ فيكمل الشاعر ابن نباتة المصري:
كذا أبداً نلتقي كل عيد *** بسعد جديد وجد سعيد
ـ فيضيف الشاعر جبران خليل جبران:
لمصر الجديدة عيد سعيد *** تجلى بهذا النهار الوسيم
يا إمام البيان نظما ونثرا *** عيدك اليوم للنهى أي عيد
ـ فأنبههم إلى أن اليوم الخميس هو يوم وقفة عرفة، وليس يوم عيد؛ فيرد الشاعر مهيار الديلمي:
كلُّ صباحٍ واجهتك شمسهُ *** عيدٌ وكلُّ ليلة ٍ ليلُ منى
و لي كلَّ عيدٍ بها وقفة ٌ *** أناشدُ عطفك فيها نشيدا
ـ فيقول الشاعر جبران خليل جبران:
شفاؤك عيد به نسعد *** ونحمد لله ما تحمد
ـ فيضيف الشاعر ابن الخياط:
فَإنَّكَ ما بَقِيتَ لَنا سَلِيماً *** فما ننفَكُّ في عيدٍ مُعادِ
ـ ويكمل الشاعر ابن الرومي:
عيدُك عيدٌ أبداً يعودُ *** وأنت حَيٌّ سالمٌ مسعودُ
عيدٌ يعود كعود عُرفك دائماً *** نلقاك فيه مثلُ عرضك سالما
ـ ويقول الشاعر علي بن الجهم:
كُلَّ يَومٍ نَراهُ فيهِ مُعافىً *** سالِماً فِهُوَ عِندَنا يَومُ عيدِ
ـ فيضيف الشاعر جبران خليل جبران:
حبذا في رحابه وذراه *** زينة العيد أبهج الأعياد
ـ فيتساءل الشاعر المتنبي؛ قائلا:
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ *** بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
ـ فيرد الشاعر جبران خليل جبران:
يا عيد جئت على وعد تعيد لنا *** اولى حوادثك الأولى بتأييد
ـ فيقول الشاعر عبد الغفار الأخرس:
كل عيد عليك عاد جديداً *** فهو عيد من أشرف الأعياد
ـ ويضيف الشاعر ابن الرومي:
إن يكن للزمان عيدٌ فأيَّا *** مُك عند الزمان من أعيادِهْ
ـ فيقول الشاعر جبران خليل جبران:
ما العيد يوم في الزمان بعينه *** إن السلامة كل يوم عيد
ـ فيتساءل الشاعر الشريف الرضي؛ مستنكرا:
اي عيد من الهوى عاد قلبي *** بعد ما جعجع الدجا بالركب
ـ ويضيف الشاعر ابن عنين:
لقد أنسيت نفسي المسراتُ بعدكم *** فإنْ عادَ عيدُ الوصلِ عاد سرورها
ـ ويكمل الشاعر بهاء الدين زهير:
متى تَتَمَلّى منكَ عَيني بنَظرَة ٍ *** وحقكَ ذاكَ اليومُ عندي عيدُ
ـ فيقول الشاعر ابن زمرك:
دهري عيد بالسرور وبالمنى *** وكل ليالي العمر لي ليلة القدر
ـ فيضيف الشاعر ابن معتوق:
واسعدْ بعودة ِ عيدٍ عادَ فيهِ لنا *** فِيكَ السُّرُورُ وَزَالَ الْهَمُّ وَالْوَجَلُ
ـ فيومئ الشاعر ابن معتوق برأسه إيجابا؛ فيقول:
العيد في العامِ يومٌ عمرُ عودتهِ *** وَاَنْتَ عِيدٌ مَدَى الأَيَّامِ لَمْ تَزَلِ
ـ فيكمل الشاعر ابن الخياط:
لِذا الخَلْقِ عِيدٌ في أوانٍ يَزوُرُهُمْ *** وأنتَ لنا عيدٌ بكلِّ أوانِ
ـ فيضيف الشاعر البحتري:
دَنَا العِيدُ، وَهوَ للنّاسِ، حَتّى *** يَتَقَضّى، وأنتَ للعيدِ عِيدُ
ـ فيقول الشاعر ابن الرومي:
عيدان مجموعان في عيدِ *** دليلُ تأكيد وتأييدِ
ـ ويؤكد المعنى الشاعر ابن الخياط:
كيفَ يقوَّضُ عنّا السُّرورُ *** وأنْتَ إذا ما انقضى العيدُ عيدُ
ـ ويضيف الشاعر مهيار الديلمي:
في كل يومٍ لك عيدٌ فما *** يغرب في عينيك عيدٌ أتى
ـ فيقول الشاعر أبو نواس:
للناسِ عِيدٌ عمَّهُمْ واحدٌ ، *** وصار لي عِيدانِ في عِيدِ
ـ ويقول الشاعر ابن نباتة المصري:
خير عيدٍ بكل خيرٍ يعود *** لك يا من لقاه للعيد عيد
ـ فيقول الشاعر أحمد محرم:
لا تجهل الأعياد حين نقيمها *** أن الغد المأمول عيدٌ أكبر
ـ فيضيف الشاعر الشريف المرتضى:
إنّ عيد النّحرِ المبارك قد جا *** ءَ سريعاً بما تحبُّ عَجولا
ـ فيقول الشاعر ابن نباتة المصري:
فيالك من عيد نحر هناه *** يقول لأبيات مدح أعيدي
ـ فيكمل الشاعر مهيار الديلمي:
وأقبل الأضحى عليك موصلا *** إليك عهدَ ألف عيدٍ مقبلِ
ـ فيقول جبران خليل جبران:
اليوم عيد لهذا القطر أجمعه *** هنيء به الشرق والسودان والعربا
ـ فيضيف الشاعر ابن دارج القسطلي:
عيد أعياد توافت فأشرقت *** على الدين والدنيا وكنت أجلها
ـ فيقول الشاعر جبران خليل جبران:
اليوم عيد في الكنانة كلها *** هيهات تدرك جاهه الأعياد
ـ ويضيف الشاعر ابن الرومي:
عيدٌ يطابق أولَ الأسبوع *** وقعتْ به الأقدارُ خيرَ وقوعِ
ـ فيقول الشاعر مهيار الديلمي:
يطالعكم كلُّ عيدٍ أغرَّ *** وأعيادُ قوم سواكم بهمْ
ـ فيضيف الشاعر لسان الدين الخطيب:
لما امتاز يوم العيد من يوم غيره *** فدهرك عيد كله في احتفاله
ـ فيكمل الشاعر جبران خليل جبران:
عيد يجدد للبلاد وأهلها *** بهجاته بتجدد العوام
ـ فيقول الشاعر أحمد محرم:
لقد (أضحى) عيداً للبلاد وموسماً *** تسر به لو دام عيدٌ وموسم
ـ فيضيف الشاعر صفي الدين الحلي:
العيدُ نذكرهُ في العامِ واحدة ً، *** وجُودُ كَفّكَ عيدٌ قطّ ما بَرِحا
فالعيدُ منتظرٌ في العامِ واحدة ً، *** وَجُودُ كَفّكَ عيدٌ ليسَ يُنتَظَرُ
ـ ويكمل الشاعر السري الرفاء:
غَمامٌ مثلُ جُودك في انسكابٍ *** و عيدٌ مثلُ وجهِك في قُدومِ
ـ ويضيف الشاعر ابن دارج القسطلي:
توالت الأعياد من نعمائه *** ما ينقضي عيد لنا إلا انثنى
ـ ويكمل الشاعر عبد الجبار بن حمديس:
وإن تلاكَ العيدُ في بهجة ٍ *** فأنْتَ عيدٌ أوّلٌ، وهو ثان
ـ فيقول الشاعر أحمد شوقي:
أيامكَ الغرُّ السعيدة ُ كلها *** عيدٌ، فعيدُ العالمين بَقاكا
وليهنني بك كلّ يومٍ أنني *** في ألفِ عيدٍ من سعودِ رضاكا
قدِمَتْ على عيدٍ لبابك بعدما *** قدِمَتْ عليَّ جديدة ً نُعماكا
ـ فيعلن الشاعر ابن عنين عن حاجته لثوب جديد؛ فيقول:
قد عيَّد الناسُ في نعماكَ في جددٍ *** لكنني بينهم عيَّدتُ في خَلَقِ
ـ فيضيف الشاعر الهبل:
تشقى برؤيته العيون كأنه *** عيدٌ أطلَّ على فقيرٍ معولِ
ـ فيقول الشاعر بدر شاكر السياب؛ (رباه):
طال انتظاري كأن الزمان *** تلاشى فلم يبق إلا انتظار
ـ فيرد الشاعر صفي الدين الحلي:
في الصومِ والإفطارِ والتعييدِ، *** للنّاسِ في العامِ انتظارُ عيدِ
ـ فيكمل الشاعر البرعي:
ليدرك منْ ريحانة ِ القلبِ نظرة ً *** وراها لصومِ القلبِ عيدٌ وإفطارُ
ـ فيضيف الشاعر علي بن محمد التهامي:
ليهنك عيدٌ قد أطلت سعوده *** وشهرُ صيام ودعتك أواخره
ـ فيقول الشاعر ابن معتوق:
ليهنكَ بعدَ صومكَ عيدُ فطرٍ *** يريكَ بقلبِ حاسدكَ انفطارا
ـ فيبدع الشاعر ابن عبد ربه في الوصف؛ قائلا:
إنْ كانَ للصَّومِ فِطْرٌ *** فَأنتَ لِلدَّهْرِ عِيدُ
ـ ويقول الشاعر عماد الدين الأصبهاني:
ورقبنا كالعيد عودك فاليوم *** به للأنام عيد كبير
ـ فيضيف الشاعر ابن شهاب:
ولتهن في عيدٍ وجودك عيده *** جذلاً فصل به لربك وانحرا
ـ فيقول الشاعر ابن نباتة المصري:
هنئت عيد النحر تنحر شانئاً *** وتعيش ممتدحاً رفيع الشان
ـ فيضيف الشاعر عبد الغفار الأخرس:
(فأضحى) عيدٌ من الأعياد سُرَّ به *** أهلُ الحفيظة من حافٍ ومنتعل
ـ فيكمل الشاعر جبران خليل جبران:
أليوم عيد في تقاسم حظه *** للبائسين رضى وللسعداء
ـ فيقول الشاعر الهبل:
عيد ثغور الأماني فيه تبتسم *** وموسم كل أجر فيه يغتنم
ـ فيضيف الشاعر الخُبز أَرزي:
أما ترى الحسن والاحسان قد جمعا *** فاطرب فإنك في عرسٍ وفي عيدِ
ـ ويكمل الشاعر جبران خليل جبران:
هو عيد الإحسان في كل معنى *** وسرور المحروم والمحروب
اليوم عيد قد نشقنا طيبة *** من حيث أفشت سره الكمام
عيد به اتحدت قلوب شعوبها *** ولقد تكون كثيرة الأهواء
هو عيد رابطة الشعوب جميعها *** في الشرق بعد تفكك الأوصال
ـ ثم يقول مستنكرا:
أيكون عيد العمر ساعة ملتقى *** وأعز ما نرجوه حلوى العيد؟!
ـ فيضيف الشاعر مهيار الديلمي:
أما تنهاك عن عيدِ التصابي *** مواضٍ من شبابك لا تعودُ
ـ فيقول الشاعر ابن الرومي:
أعيدُ النُسكِ جاور عيدَ لَهْوٍ *** لأمرٍ أُلِّفَ المتنافرانِ
ـ فيضيف الشاعر البرعي:
يمرُّ العيدُ بالصبيانِ لهواً *** و ليسَ لهمْ معَ الصبيانِ عيدُ
ـ فيقول الشاعر السهروردي المقتول:
كُلُّ مَن آمل شَيئاً نالَهُ *** يَومَ عيدٍ في مُنى إِلا أَنا
ـ فيضيف الشاعر أحمد محرم:
يا عيد أي شجى ً بعثت ولوعة ٍ *** لعيوننا وقلوبنا والأكبد
بلغ الدنى فألم غير مسلم *** عيدٌ تطلع من جوانب مأتم
ـ فيكمل الشاعر أسامة بن منقذ:
عِيدُ البَريَّة ِ مَوسِمٌ لِعَويلِه *** وسرورهم فيه له أحزان
ـ ويضيف الشاعر ابن المعتز:
قد طارَ نومي، وعاودَ القلبَ عيدُ، *** و أبى لي الرقادَ حزنٌ شديدُ
ـ فيقول الشاعر أحمد محرم:
يا عيد أسعد ذا الهموم إذا اشتكى *** إن الحزين يعينه الإسعاد
ـ فيقول الشاعر جبران خليل جبران:
دعوني من ذكرى أمور تسوءنا *** وذا يوم عيد بالمسرات مفعم
شرفا فما هذا وداع إنه *** عيد النزاهة أكرم الاعياد
ـ ويضيف الشاعر ابن حيوس:
لا تقضّى عيدٌ ولاَ عادَ إلاَّ *** كنتَ فيهِ مهنَّأً مقبولا
ـ فيبدع الشاعر عبد الجبار بن حمديس في الوصف؛ قائلا:
ليهنك عودة ُ عيدٍ مشى *** إليك على جَمْرَة ِ الشوقِ عاما
ـ فيقول الشاعر لسان الدين الخطيب:
هنئت عيد الفطر أسعد قادم *** حث السرى شوقا إلى لقياكا
ـ ويقول الشاعر حيدر بن سليمان الحلي:
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرّ *** لك عيدٌ وللحواسد نحر
ـ ويضيف الشاعر ابن نباتة المصري:
وتهنا ألف عيد مثله *** في مسراتٍ وفي عزٍّ ونصر
ـ فيقول الشاعر ابن حيوس:
كُلُّ عَصْرِكَ أَعْيَادٌ مُجَدَّدَة ٌ *** فَمَا نُبَالِي مضى ذَا العِيدُ أَمْ قَدِما
ـ ويضيف الشاعر ابن سهل الأندلسي:
ولو صافحَ العيدُ شخصاً إذنْ *** لصافحَكَ العيدُ إذ أقْبَلا
ـ ويكمل الشاعر ابن نباتة المصري:
وليهنه العيد على أن في *** لقياهُ أعياداً لأعيادي
ـ ويقول الشاعر صفي الدين الحلي:
يُهَنّيكَ بالعيدِ السّعيدِ مَعاشِرٌ، *** ولي كلَّ يومٍ من هنائكَ عيدُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) عضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف