الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كم هم أغنياء يا أبي!؟ ترجمة:هايل علي المذابي

تاريخ النشر : 2020-07-29
كم هم أغنياء يا أبي!؟
*قصة من التراث الإنساني
ترجمها إلى العربية: هايل علي المذابي

*في أحد الأيام، اصطحب رجل غني ابنه في رحلة إلى القرية، كان يريد أن يري ابنه كيف يعيش الفقراء، وقد أمضوا وقتهم كله في حقلٍ لعائلة فقيرة.
في طريق العودة من الرحلة، سأل الأب إبنه:
كيف كانت الرحلة؟
"لقد كانت عظيمة، أبي" الإبن أجاب.
"هل رأيت كيف هي حياة الناس الفقراء؟" سأل الأب ابنه.
"أوه.. نعم" أجاب الإبن.
"إذن أخبرني ماذا تعلمت من الرحلة؟" سأل الأب ابنه.
أجاب الإبن: "نحن نملك كلبًا، وهم يملكون أربعة، نحن لدينا حوض سباحة، وهم يملكون نهرا، نحن نملك قناة من الضوء ليلاً، هم يملكون النجوم، نحن نشتري الأطعمة، هم يزرعونها، نحن نملك حيطانا تحمينا، هم يحميهم الأصدقاء، نحن لدينا تلفزيون، هم يقضون وقتهم مع عائلتهم".
كان الأب واجمًا، فأضاف الإبن قائلا:
"شكرا أبي لإنك أريتني كم نحن فقراء!".

*العبرة من القصة:
ليس المال ما يجعلنا اغنياء، إنها البساطة، الحب، التعاطف، الصداقة، القيم، العائلة، هذه هي ما يصنع الغنى في حياتنا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف