الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجهلاء إلى أين؟ بقلم:د. أسامة آل تركي

تاريخ النشر : 2020-07-29
الجهلاء إلى أين؟  بقلم:د. أسامة آل تركي
خلال الأيام الماضية وأنا أتابع ماينشر ومايذاع من خلال المتطفلين والجهلاء في أمور الدين وهم لا يعرفون ماهي أركان الأسلام، يريدون تغيير كل مبادئ الإسلام، يريدون الحرية المطلقة للمرأة دون قيد أو شرط، يريدون الطلاق بيد المرأة والعصمة بيدها، يريدون أن لاحكم على الفتاة التي تتجاوز الثامنة عشر من عمرها، تفعل ما تريد وليس من حق والديها الحكم عليها أو إجبارها بالسكن والإقامة معهم، ولا يحق للوالد أن يبلغ عن فقدان إبنته أو تغيبها عن المنزل يعني لا حكم عليها.
لو كان عندك كلب وغاب عن المنزل تذهب وتبحث عنه، سبحان الله كيف لمثل هؤلاء الحثالة التطاول على شرع الله وللأسف الشديد ينطقون باللغة العربية ويدعون بأنهم مسلمين ولكن عندما يتحدثون يقولون الإسلام الحديث، وكأن الإسلام أصبح موضة قديمة يريدون تحديثه، ألم يكتفون بما يحصل في عالمنا الإسلامي بشكل عام والعربي بشكل خاص من تدمير كل القيم الدينية والإباحية والتعري والسفور والتفكك الأسري والإعلام السافر الذي أكمل الباقي، أولم يكن كل ذلك بأيدي العلمانيين الذين يعيشون معنا في عالمنا العربي ينخرون فيه مثل السرطان، وهم
أيضا من أقاموا القيامة بسبب تحويل أياصوفيا من متحف إلى مسجد وكأنهم حزينين على المسيحيين ونسوا وتناسوا ماذا فعل الإسبان عندما سقطت قرطبة وكيف تم ذبح المسلمين وتحويل كل المساجد إلى كنائس، على عكس الشهيد محمد الفاتح الذى اشترى
أياصوفيا من ماله الخاص وجعلها وقف لله تعالى وللمسلمين لتكون مسجد ولكن للآسف عندما أتى العلماني أتاتورك وبالاتفاق مع الخونة والغرب بإسقاط الخلافة الاسلامية وتحويل تركيا إلى دولة علمانية وأيضا تحويل أياصوفيا إلى متحف ومنع الصلاة فيها، ماحدث هو إنتصار للإسلام وضرب قائدهم العلماني أتاتورك لهذا قامت الدنيا وراح كل بوق ينبح دفاع عن العلمانية لضرب هذا الانتصار .
إلى الجهلاء.. إن الإسلام قوي وسوف يبقي قوي بإذن الله وطالما هناك حماة له لن يكون لكم موقع قدم، إذهبوا إلى مزبلة التاريخ.
اللهم عليك بالمفسدين في الأرض فإنهم لا يعجزونك، اللهم اكشف أمرهم واهتك سرهم، وانشر خبرهم، وأجعلهم عبرة للمعتبرين يارب العالمين، اللهم لا تجعل للكافرين على المؤمنين سَبِيلا، اللهم أسعد قلوبنا بعز الاسلام واهد كل ضال، اللهم احفظ للمسلمين دينهم ودنياهم ووحدتهم وأمنهم، آمين يارب العالمين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف