الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الخوف صديقي بقلم: سامح ادور سعدالله

تاريخ النشر : 2020-07-29
الخوف صديقي بقلم: سامح ادور سعدالله
الخوف صديقي

قبل بزوغ الفجر بقليل, استيقظت من النوم، ذهبــت إلى دورة المياه،  عدت إلى فراشي حاولت أن أغمض أجفاني  لعلى أستعيد نومي، أبدا رفضت عيوني قبول النوم كما رفض النوم اجتياح عيوني. شرد عقلي في فكر كثير .ذهبت إلى شرفة منزلي,  نظرت إلى البحيرة الراكدة أمام المنزل, بسطت عيوني على البحيرة وحولها؛ الأشجار والغاب المنتشر  على طول شاطئ البحيرة الطويلة، لم أجد شيئا، كان سكون الليل رهيبا. عدت إلى فراشي مجددا  محاولا استكمال نومي، عبثا حاولت كثيرا لكنني فشلت, أصابني الأرق ذهبت إلى الصالة،  أخرجت سيجارة وشرعت أشعلها، جذبتني شعلة الثقاب كأنها جنية خرجت ترقص من المصباح السحري،  واستمرت مشتعلة حتى أحرق الثقاب طرفي إصبعي، أشعلت عود ثقاب آخر، وأشعلت سيجارتي، أخذت نفسا قويا ودفعته برقة إلى الفراغ، وتابعت حلقات الدخان تحت نور المصباح الخافت، لحظات حتى أخذت أشكالا متنوعة جنيات وأشباح ملأت كل الفراغ وظهرت أخيرا الحية ذات الرؤوس الكثيرة تحاول أن تهاجمني،  لحظات حتى توارت خلف جدران البيت العتيق. صوت قويّ مدوٍّ سمعته قادما من ناحية الشرفة المطلة على تلك البحيرة,  ذهبت سريعا صوب الصوت  باسطا نظري  يمينا ويسارا،  وبين الأشجار، لعلي أجد شيئا يدلني على هوية هذا الصوت. راودتني ذكريات الماضي من الأساطير عن تلك البحيرة من قصص المارد الذى يخطف البشر، وينزل بهم قاع البحيرة. وكم تمنيت وطالبت أن تردم هذه البحيرة المسحورة، شكلها البشع أشبه ما يكون بمارد طريح على الأرض، ينفث سُمّه كل ليلة. انتابني خوف شديد،  لم يكن هناك لا صوت ولا عابر، ولا حتى شيء يدب على طول الجسر المتاخم للبحيرة،  نظرت نحو السماء المظلمة,  لم أجد سوى سواد الليل الحالك، والنجوم الزاهرة كانت نقاطا بيضاء، كثقوب في ثوب أسود  داخل قبة السماء. استدرت  بكل جسمي، محاولا استكشاف ذلك الصوت القديم. شعرت بالبرودة الشديدة، لم أجد غطاء لي ولا بيت يحويني و لا حتى رداء يكسوني,  وجدت نفسى  أسبح عاريا داخل هذه البحيرة العتيقة، وخلفي المارد مشوه المعالم الذى انتظرته كثيرا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف