الأخبار
العراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياة
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ظننته قدرى بقلم: شريف صبحي ماضي

تاريخ النشر : 2020-07-29
ظننته قدرى بقلم: شريف صبحي ماضي
ظننته قدرى .
,,,,,,,,,,

غير حياتك

تسير خطانا هائمةََ     0  0  0         فى بحر ضخب ينادينا

يضوى سراب يخدُعنا بريقة      يورق شوكه ورداً و رياحينا

نحفر أبارًا       بلا ماء               بتعبُ و جهدُ  ليس يضنينا

قد عز الدمع فى زمن               لا ندرى هل جفت فيه مآقينا

ام ظننا ذنوبنا قد غُسلت         و الوحل مازال يلوث خطاوينا

هل اقسم الزمان ألايتركنا            نغير ما كان عليه ماضينا

أم اغمضنا بالسواد عيوننا                و عصبنا غمامة بأيدينا

 فتش عن قلبك بداخلك                و من ظلامه سيشرق يقينا

يلامس بطرف انامله بر           يجاهد ليرسى بأمان السفينة

تداوى بالحب فسمو الروح            يقبع بداخل قلوبنا المحبينا

بعشق يهادن رغبات جسدٍ       وهيام لنور  سيبدد ظلمه ليالينا 

غير حياتك لمستقبل قادم          ودع القلب يخفق بالطمأنينة

فأنت وحدك تملك حياتك            و غيرك  لا يجدي مرشدينا

فدع الضياء يغمر سماءك               و ثق بأنك في أيدٍ امينة   

....................
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف