الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العملية التعليمية قبل وبعد كورونا بقلم:د.جميلة غريّب

تاريخ النشر : 2020-07-29
الدكتورة جميلة غريّب

العملية التعليمية قبل وبعد كورونا

يشهد العالم تحولات كبرى في طرائق التعليم ومناهجها والوسائل المساعدة في العملية التعليمية، وكل هذا في ظل ما أفضته التكنولوجيا الحديثة من تقنيات وآليات ساهمت وتساهم في رفع الغبن عن المعلمين والمتعلمين على حد سواء، وما يعانونه من صعوبات وعراقيل قد تحول دون بلوغ الأهداف المأمولة من عمليتي التعليم والتعلم.

وإن الناظر المتمعن في مفهوم التعليمية- قديمها وحديثها- يعي جيدا ما تصبو إليه من تحولات في العملية التعليمية التي كانت- قديما- صعبة المنال؛ فلا يتمكن منها إلا سعيد الحظ وقريب المكان من المعلم المنوال. وثقيلة شديدة مُحال؛ على كل بعيد أو مٌبعد أو غير متمكن من بلوغها سواء لعذر مادي؛ فلا يستطيع التنقل لعين المكان، أو لا يقدر على شراء ما استلزم من إمكانات لاستمرار وإتمام المشوار، أو معنوي؛ فلا يجد رغبة في التعلم ولا يوجد ما يثيره لذلك فيعدل عنه مراغما ومكابدا عناء الجهل والحرمان، أو تحول دونه قدراته الصحية فلا يتمكن من حضور عروض الدروس والمحاضرات، أو يصعب عليه استيعاب شرح المعلم فيتعذر عليه الفهم...

وما تشعبت به التعليمية من مفاهيم جديدة؛ سعت من خلالها إلى خلق جو تعليمي ممتع وسريع، سهل المنال وسريع الاكتساب. فأب التعليمية كومنيوس اُعتبر وجوده نقطة تحول لمفاهيم عديدة سادت آن ذاك- في عهده- أطرت عملية التعليم والتعلم القديمين، وانتقلت بهما إلى تصورات جديدة لم يغدو فيها المعلم سيدا ولا المتعلم متلق سلبي للمعلومة. ومع التطورات الفكرية والجذرية للمجتمعات الإنسانية – بشكل عام – أخذت التعليمية قالبها الجديد وخرجت من الفنية إلى العلمية، بل وقلدتها التكنولوجيا الحديثة والمعاصرة حنكة وحبكة غدت من خلالها المعلومة تكاد تكون أقرب إلينا من ضغطة زر من لوحة المفاتيح. وتقلص فيها العالم حتى أصبح قرية صغيرة لا يخفى عن أحد خبر ولو غُمر. فتحولت على إثر ذلك مفاهيم العملية التعليمية الحديثة، وظهرت طرائق مستحدثة تستوعب مختلف التحولات والمتغيرات الزئبقية التي تعتري المتعلم مهما كان وأيا وُجد. هو ذاك التعليم الالكتروني (عن بعد) (E-Learning)الذي حل محل التعليم  التقليدي، والذي لم يعد له بُدّ خاصة في خضم أزمات عمّت المجتمعات الإنسانية جمعاء، ومن ذلكم(وما لا يخفى عن أحد) جائحة كورونا التي ألمت بالعالم، فتقلص فيها دور المدرسة والجامعة، وأغلقت على إثرها أبواب المؤسسات التعليمية بكل مستوياتها، لتدع المجال واسعا للتعليم الالكتروني(عن بعد) ويحمل مشعل الريادة والتمكن، فتعم مدارس وجامعات دون جدران، تنقلها للمتعلم شبكات الأنترنت العالمية عبر قنوات متعددة، لا تدع سعة للتفكير في صعوبة تعلم أم عدم تمكن أو ضعف قدرة على التعلم...

جائحة كورونا- كوفيد19- أطلقت العنان للمدارس والجامعات الالكترونية، كي تثبت جدارتها وقدرتها على تحدي صعاب التعلم في ظل الظروف القاهرة والمسيطرة على الوضع...فطالما قرأنا عن المدرسة الالكترونية والكتاب الالكتروني والتعلم عن بعد؛ لكن لم نجد لذلك صدى صداح ولا وقع فواح – خاصة في دولنا العربية-.....فالوضع تغير والنظرة للتعليم لابد أن تأخذ مجراها المستحدث، لتنقل الإنسان الجديد بعد كورونا إلى عالم المعرفة وإنسان المستقبل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف