الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكلمة بقلم:د.ميسون حنا

تاريخ النشر : 2020-07-28
الكلمة بقلم:د.ميسون حنا
الكلمة

بقلم د ميسون حنا / الأردن

للكلمة سطوة على العقول ، ومدخل إلى الأفئدة ، فهي تنقي القلب من شوائبه فيبدو خفيفا ، ويعكس ظرفه على صاحبه فيصبح لطيف المعشر، والكلمة تصقل النفس فتكون هادئة مطمئنة، فتشعر بالأمان والدعة، والكلمة تنعش الروح فتُقبل على الدنيا بإيجابية ومحبة ، هذا إذا كان المتلقي للكلمة مسالما، ودودا بطبعه، محبا للخير ، أما إذا كان شريرا فهي تشعل عقله ليتقد ويتحفز لابتكار شر جديد ، وتوغر صدره فيتضاعف حقده ، وتغدو نفسه مشحونة بالبغضاء والكراهية فيثور ويطلق الشرور. وللكلمة قداسة في صدر المؤمن الذي يرى الله أمامه في تصرفاته ، فبالكلمة يبدأ وصاله مع الله، وتنتعش آماله ،ويغدق عمن حوله الرضى والابتسام ، فتكون نفسه صافية رقراقة ، للخير داعية، ويختلف تأثير الكلمة على المؤمن حسب قوة إيمانه فمنهم من يتلفع بجميل الكلم فيبدأ وصاله النقي مع الله ، ويعتزل العامة ليتمسك في صومعته مبتعدا عن مخالطة الناس لئلا يقع في المحظور . ومنهم من ينتعش فؤاده وتشف روحه عن جمال كان دفينا في أعماقه فيطفو على السطح بتأثير الكلمة ، ويغدق على الناس نسائم اللطف والمحبة ، فيحبونه ويرون النقاء في عينيه اللتان تعكسان سلام. نفسه مع نفسه أولا ومع الناس ثانيا. وللكلمة تأثيرها على قلب العاشقين ، فمن خلالها يرى العاشق جمال الحبيب ، وأقصد هنا الجمال الروحي ، فيتمسك به ، وتتوطد أواصر المحبة ، ويتسامح الحبيب مع الحبيب إن زل أو هفا، فالكلمة الجميلة تنعش الفؤاد ، وتبدأ تعزف على أوتاره ألحان محبة وعشق وهيام، ويغدو الحبيب غاية المنى، ونهاية المطاف ، فتراه يحتجز الحبيب في حجرات القلب ويتربع معه في ذات المكان ليلفهما غلاف شفاف حصين، لا يكون مخترقا إلا لهما ، فمنه ينفذان إلى الناس متى شاءا ، وأحيانا يتواريان خلفه ، يطلبان الخلوة للبوح، وإن نأى الحبيب يراه شريكه في مخيلته فيكون حاضرا في غيابه ، ويشتد حضوره ويتضاعف تأثيره عند اللقاء، فبالكلمة فقط تنمو هذه العلائق وتثمر ، ومتى أثمرت في قلب المحبين ازدهر العالم . وأخيرا بالكلمة نبني لبنة في صرح الحضارة والرقي نحو إنسانية أفضل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف