الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تغريد الطبيعة بقلم:إيناس ثابت

تاريخ النشر : 2020-07-28
تغريد الطبيعة
إيناس ثابت – اليمن

الترنيمة الأولى

غنِّ.. أحبّكَ لو تغني..؟

لتهربَ تعاستي مني

فأنسى الخَفَرْ

 وطعمَ تفاحة.. تعبتْ

بحملِ خطيئتي.. عنّي

الترنيمة الثانية

بلبلٌ سوّاحْ سبقَ الصّباحْ

 غنّى للشجر.. نَغَمَ الرِّيحْ

ولونَ الأقاحْ 

الترنيمة الثالثة

عينايَ تحتسيانِ

 بهجةَ الأفق في المساءْ

وتتيهان في الليلْ

  مع أسرارِالكائناتْ

يكفي جسدي كسرةَ خبزٍ

 وفمي تكفيهِ رشفةُ ماءْ

الترنيمة الرابعة

على ضفافِ النّهرْ

تتبعثرُ أوراقُ الشّجرْ

تحملُها الرّيح أغنيةً

إلى  دربِ القمرْ

الترنيمة الخامسة

نحلة تسرحُ في المروجْ

تلسعُ أنثى تتوسّدُ الأحلامْ

 لا تحكُمُ مملكةَ الغرامْ

الترنيمة السادسة

الشمسُ دفءٌ معجونٌ

 بنكهةِ البُرتقالْ

والشّجر أيدٍ سخيّة

تتعانقُ أخشابُها على

 مركبٍ يواجهُ الأمواجْ

 عصيّاً

على عصفِ الرّياحْ

الترنيمة السابعة

الحلوى طفلٌ صغيرْ

مرشوشٌ بالسمسمِ والسكّرْ

 مغلفٌ بألوانِ قوس.. الفَرَحْ


الترنيمة الثامنة  

وجهُ الإنسانْ سِرُّ

 الحكايا

الله  سِرُّ الخلقْ

الترنيمة التاسعة  

من وراءِ السّورْ

تتدلى عناقيدُ السّرورْ

يتنفّسُ زهرُ الياسمينْ

على صوتِ امراةٍ تغنّي

 وتغسلُ قدميها

في طهرِ الغديرْ

يفتنُ وجهُها النسيمْ

و تسكرُ الشمسُ من رحيقِ

القرمزِ  والعبيرْ

الترنيمة العاشرة

الموتُ لن يخيفَ

 الترنيمةَ الأخيرة

الخوفُ

 أن تستمرَّ بها الحياة  

********************
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف