الأخبار
البطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياةبن زايد يهنئ إسرائيل بالسنة العبرية الجديدة بهذه التغريدةالخارجية الفلسطينية: 253 وفاة و6082 إصابة بفيروس (كورونا) بين جالياتنا بالعالم
2020/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يحنّ لامرأة خطفها الموت بقلم: عطاالله شاهين

تاريخ النشر : 2020-07-27
يحنّ لامرأة خطفها الموت بقلم: عطاالله شاهين
يحِنّ لامرأة خطفها الموت
عطا الله شاهين
يبقى الحزن
في هذه الصورة
إلى روح-
امرأة خطفها الموت
استقّرت في الجنة
يتحوّل حزنه إلى عتمة
متذكرا امرأة عشقته بلا حدود
يراها كل ليلة تقف أمام عينيه
في عينيها يرى اشتياقها لعناقه
وبينما يقف في العتمة متلهفا للدنو منها
دون أسئلة
أو أية تفسيرات
تجلس في مكان حبّتْ العناق فيه-
السرير الذي تفوح منه رائحة أنوثتها
تخطو في حجرة باتت حزينة لرحيلها
حيث كانت تملؤها بصوتها الناعم
يرى في هذه الصورة
صخبها رغم الحزن في عينيه..
يبتعد عن الصورة
وينام ككل ليلة وحيدا بعد توديعها ..
يشمّ مخدتها
ويدرك بأن الحزن سيبقى سرمديا..
والمرأة التي أحبها ها هي تأتي شبحا
وعند حضورها ينسى الحزن للحظات حتى ترحل مرة أخرى
امرأة يبكي عليها كلما نظر إلى صورتها،
لكنّ الموت خطفها
وها هو يخزن لموتها،
لكنّ مجيئها كل ليلة بهيئة شبحٍ ينسيه للحظات موتها
فحزنه سرمدي وسيبقى في عينيه على امرأة خطفها الموت
يحن لها ولشقاوتها في صخب الحب..
سيظل هكذا يتذكرها وسيبقى حزينا لموتها..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف