الأخبار
هزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياةبن زايد يهنئ إسرائيل بالسنة العبرية الجديدة بهذه التغريدةالخارجية الفلسطينية: 253 وفاة و6082 إصابة بفيروس (كورونا) بين جالياتنا بالعالممياه بلديات الساحل تُجري صيانة لخط المياه الرئيسي المغذي لحي البرازيل برفح
2020/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بربك ماذا أفعل؟ بقلم:بن يونس ماجن

تاريخ النشر : 2020-07-26
بربك ماذا أفعل؟

بربك ماذا أفعل؟

ما الذي جرني

الى فكي تمساح أعور

وما الذي كان ينبغي

أن يحصل؟؟؟؟

بربك ماذا أفعل؟

أربعون عاما

وأنا أرضع

من حرف أخطل

أتلمظ به

من شدة الخجل

وأحصى هزائمي

تحت جسر مائل

أمضغ العشب المبلل

وأكتب عليه

تعاويذ الليل

ولا أبوح بسري

في موكب الريح المستعجل

بربك ماذا أفعل؟

وخيوط العنكبوت

تستوطن ذاكرتي

وتومض في باحة الاسطبل

على وقع حوافر الخيل

بربك ماذا أفعل؟

دخان سيجارة

أشعل حربا في صدري

حتى أوصلتني الى ذروة الانتشاء

فاختلطت مع عويل النائحات

في ليلة عرس غير مكتمل

مالي ولهذا الحزن

الذي عجنته بيدي

كلما أردت أن أكتب

عن نكبات العالم

تفلت من وجهي الأقنعة

يا لخيبة الأمل

وما ذنبي أنا

فالشهرة لم تدم طويلا

والذباب صار يمقت

العيش على ظهر الفيل

هكذا تتدلى الأيام

مشنوقة

منذ الأزل

بربك ماذا أفعل؟

هل أقبع بعيدا عن السرب

أم أحرض عقارب الساعة

على قتل الوقت

أم أمارس عقوقا

فأغتسل بالماء والثلج والبرد

فوق سطوح بيوت النمل

بن يونس ماجن
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف