الأخبار
أنطونيو غوتيرش: إنشاء وحدات استيطانية في الضفة غير شرعيإيطاليا تدعو إسرائيل لإعادة النظر ببناء وحدات استيطانية في الضفة الغربيةإسرائيل تسجل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةحنا عيسى: السياسة الاستيطانية لم تتوقف منذ أوسلوالخليل: مستوطنون يقتلعون أكثر من 100 شتلة زيتون شرق يطاشاهد: "حلوى جنسية" تثير ضجة بمصر.. وهذا مصير المتهماتسفير أمريكي: المغرب وإسرائيل يقتربان من فتح مكتبي اتصال بينهماوفاة رئيس "السلالة العثمانية" في دمشقالمغرب يتخذ قراراً جديداً بسبب سلالة (كورونا) الجديدةسوار إلكتروني يخبر مدريك بحالتك النفسية أثناء العملأحمد زاهر باكيا على العلن.. والسبب ابنته الكبرىوفاة المرابط غسان يونس "أبو هريرات الأقصى" متأثرًا بفيروس (كورونا)لجان المقاومة تدرس المشاركة في الانتخابات"تايم" تضع تحقيق رفاهية الموظفين ودعم المجتمع المحلي على رأس جدول أعمال المسؤوليةشاهد: حسين الشيخ يلتقي سيرجي لافروف ومسؤولين آخرين في روسيا
2021/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هبوط بقلم ايهاب زغلول

تاريخ النشر : 2020-07-25
هبوط  بقلم ايهاب زغلول
في لحظة نشوى مع النفس.. كان فيها سعيدا منتشيا.. رسم من نسيج أحلامه سلما يصعد به في العنان... شعر انه مثل الطائر يشق بجناحيه الضباب.. وربما مثل الماء الهادر ينساب في مجرى النهر ليكتب للنبت الحياة.. يرى أحلامه عن كثب... فقد كانت أحلامه بسيطة شيئا من السعاده كانت تكفيه.. قلب يحتويه.. أحدا يشعر به.. نور يضيئ له طريق الظلمة... لكن يبدو أنه قد ضل الطريق.. تباشير الصباح تلوح في الأفق.. وهو مازال يلاعب أبخرة السحاب.. والتي تتلاشى شيئا فشيئا مع بزوغ شمس النهار.. نسي انه يقف على سلم صنعه من الضباب.. فبدت درجاته تنهار مع حرارة الشمس الملتهبة... انزلقت قدماه فسقط.. شيئا من جاذبية الأرض يدفعه نحو الإنحدار تلاعبت به ذرات الهواء دفعته يمينا ويسارا... تبخر نسيج السعاده التي رسمها لنفسه فقد اكتشف انها مجرد ضباب.. وجد نفسه وحيدا متألما... لم يشعر به أحد.. عرف ان ماكان يبصر به مجرد خيال.. جناحيه تكسرت فلم تكن سوى أجنحه ورقية.. توقف الزمن مع نهاية حزينة... وفجأة خرج من ثبات نومه قبل أن يهبط هبوطه الأخير... حمد الله انها كانت مجرد أحلام!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف