الأخبار
منتدى الأصالة والتجديد يتظم لقاء لمناقشة دورالتربية الإعلامية في تحقيق الأمن النفسي والفكريشاهد: كيف أعادت فنانة كردية إحياء ذكرى محمود ياسين ونجلاء فتحيالمطران حنا: الصفقات التجارية بين بعض الدول العربية والمستوطنات جريمة حرب بامتيازحنا ناصر يكشف تفاصيل جديدة تتعلق بالانتخابات الفلسطينيةمجدلاني يتحدث عن رواتب موظفي غزة على ضوء الانتخابات: هل ستُشَكَّل قائمة موحدة؟برغوث: إصدار المراسيم الرئاسية بخصوص الانتخابات العامة إيذان بتجديد الشرعياتشاهد: في لحظة خاصة ماجد المهندس يفاجئ أنابيلا هلال بـ(قبلة)كهرباء القدس تطلق مبادرة جديدة لإعادة تدوير مخلفاتها الورقية للحفاظ على البيئةالمطران حنا يجيب على تساؤلات أخذ لقاح فيروس (كورونا)شركة تكنولوجيات الصحراء تطرح حاويات الطاقة الشمسيةشاهد: صحيفة كويتية تعتذر لنشرها خبرًا تضمن كلمة "إسرائيل"إطلاق حملة إعلامية بعنوان "طيور رهن القيد" للتضامن مع الأطفال الفلسطينيين الأسرىالنائب عبد الجواد: الانتخابات ضرورية لكنها تحتاج لحسن النواياإسرائيل: الدولار سيرتفع أكثر خلال الأيام المقبلةشاهد: نصر الله يكشف للمرة الأولى تفاصيل اللقاء الأخير مع سليماني
2021/1/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البطل (حسن) - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-07-21
البطل (حسن)  - ميسون كحيل
البطل (حسن)

أؤمن بالمقولة! من لا ماضي له فلا حاضر ولا مستقبل له، وإيماني فيها مهزوز؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن البعض وفي الحاضر يرغب بإلغاء الماضي والتمسك بالمستقبل إذا كان له فقط! ولهذا أعرج على ماضي وعلى حاضر في آن معاً، ماضي كانت فيه فلسطين الثورة وحاضر يتزين بأطراف النهار في جريدة الأيام. إنه الإنسان والكاتب والمناضل حسن البطل ابن ماضي حيفا وحاضر رام الله ومستقبل مجهول لوطن تعددت أنواع تقطيعه في الماضي من 48 قطعة إلى 67 قطعة إلى عدد من القطع في الحاضر لم تحسم أعدادها بعد! والسؤال كيف سيكون شكل الوطن في المستقبل! وفي أي مكان سيكون حسن؟

الكاتب حسن البطل شخصية ثقافية فريدة، إنسان علم ومعرفة ويمتاز بالمشاركة المباشرة والغوص في أعماق المجتمع، ملتزماً بقضايا أمته العربية، ومتخصصاً في قضيته ومجتمعه ولا يبتعد عن هموم الوطن، وهو لا يحتاج لشهادتي لكنني أراه فوق مستوى النخبة، ففي العادة يمتاز الكاتب والمثقف بجذب ذهن القارئ و تركيزه عندما يقرأ له، أما حسن فإنه يجعلك تسرح أحياناً في الماضي و ترحل معه وكأنك تسافر معه على نفس الدرجة ثم يعيدك سريعاً للحاضر وللمقال ما يجعل القارئ يمر في مقاله عبر نفق الزمان! لا أبالغ إذا قلت أن قراءاتي لمقالاته وكتاباته جعلتني أشعر بذلك وأسافر ثم أعود وأنا في صلب الموضوع لا أتشتت بل اتنقل عبر كلماته بين الماضي والحاضر. و بين المسميتين ليقة الكنعانية وليئة العبرانية و بين أصدقاءه العابرون عبر محطات الجورنالجيات والفيسبوكيات وبين الديمقراطية وفتح وبين سعيد البطل وحسن البطل حتى جعلنا نتلعثم معه أمام الصرح.

حسن البطل قلم يستحق الاحترام كما يستحقنا محمود درويش ونستحقه، وكما يستحقنا حسن البطل ونستحقه لأنهم ماضي نعتز به ونفتخر وحاضر حتى الأموات فيه من هذه النوعية هم أحياء ومستقبل ننتظر فيه كيف ستكون فيه شكل اللوحة والسيد فلسطين في دفاتر التاريخ عندما يكتب عن إضاءات عبرت و طبعت بصمات واضحة و باقية مهما طال الزمان أو قصر، وتلك هي أيقونات فلسطين وسر بقاء واستمرار القضية إلى أن تنتصر وينتصر معها البطل (حسن).

كاتم الصوت: اتفقت معه على ما جاء في مقال له منع من النشر!

كلام في سرك: إنه علامة ثقافية في طريقي استفدت منها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف