الأخبار
ترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياةبن زايد يهنئ إسرائيل بالسنة العبرية الجديدة بهذه التغريدةالخارجية الفلسطينية: 253 وفاة و6082 إصابة بفيروس (كورونا) بين جالياتنا بالعالممياه بلديات الساحل تُجري صيانة لخط المياه الرئيسي المغذي لحي البرازيل برفحمواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرةالاحتلال ومستوطنوه يعتدون على المواطنين شرق بيت لحم
2020/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زمن الكورونا بقلم:شوان عزيز عمانوئيل

تاريخ النشر : 2020-07-20
زمن الكورونا بقلم:شوان عزيز عمانوئيل
شوان عزيز عمانوئيل

اهداء….الى الأرواح الصامته في زمن الكورونا..الوجوه المقنعة..  والأجساد المرتعشة  في الشوراع والمدن
يتمخض الفجر عند شهيق الأحزان...خريف العمر يتهاوى تتوقف الرئتان  .. وشبح الموت ينطلق من ووهان
اوتعلمين..

انت اللقاح الذي انتظرته شراييني
سجين أنا في زنزانة عينيك
انت التي  أحببتك قبل ولادة النجوم وقبل انبثاق الضياء في سماء المجرات السحيقة
انت عدوى الوجع والجمال
جميلة كقبلة المساء
مهلا توقفي
كريات دمي الحزينة لالون لها .. سوداء تبكي رحيلك
وها قد شح الحب و الهواء
في زمن الوباء
وانفاسك تقطع اوصالي
تمزق أسلاك قلبي
وتبعثر صمتي
ترفعني كصلاة في زمن الحروب الأهلية

مصاب أنا بك
وعدوى حبك أقوى من كل الامصال
وحين يتلو الصمت صلواته الاخيره
حينها أشد الرحال إليك
ممزقا كل أسلاك العناية المركزة
وانابيب الهواء
وحقن التخدير
فكل المهدئات لاتجدي نفعا دونك
فأنت قوية كالوجع
كالاحزان..
و الهواء دونك كالطاعون
ثقيل كالموت
كالقبلات


خلف شبابيك عزلتي النائية
وفي متاهات اللاجدوى..
ارنو بلهفة القديسين
وألف إبليس يكبلني
بك ياحياتي 
المحنطة بالصمت والعبث
وكل شيء ككل شيء
أنا.. وانت..
قد رأينا الطريق كله
من أسطورة  كلكاميش وحتى صمت الفضاءات السحيقة
والانفجار الأعظم
ثقوب سوداء في الذاكرة
من صرخة آدم.. ولوعة حواء
حيث ولادة الموت..
وموت الولادة
وصرخة بلون الحياة
كوميض يتشظى
صوب ظلال الزمكان

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف