الأخبار
البطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياةبن زايد يهنئ إسرائيل بالسنة العبرية الجديدة بهذه التغريدةالخارجية الفلسطينية: 253 وفاة و6082 إصابة بفيروس (كورونا) بين جالياتنا بالعالم
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقبلت بقلم:عادل بن مليح الأنصاري

تاريخ النشر : 2020-07-20
أقبلت  بقلم:عادل بن مليح الأنصاري
أقبلت ( عادل بن مليح الأنصاري)

أقبلت من بعد غيبة سنين
في نفس الركن قدامي
ودفتر
أذكره أخضر
وقلم كان واحد من أقلامي
قلم ذهبي ثمين؟
يمكن ما طالعتني
بس حسيت في عيونها
باقي حنين
يا قلم احكي لي
كيف مضت أيامك
معاها بدوني

كانت تضحك في نفس المكان
وترسم عيوني
وتمر السنين
وعيونها نسيوني
ما حاولت تناظر مكاني
آه ياقلم لو تلتفت
ودي تشوف فنجان قهوتها
لساتني أطلبه مثل ماهو
وسط لا هو مرار ولا هو حلو
في اليمين ملعقة
وفي اليسار منديل

كانت تشرب من القهوه قليل
تبتسم وتميل
وتقول
رغوة القهوه مثل لون عينك
حنونه مثل لمسة ايدينك
نكهتها مثل نكهة شفاتك
تاخذني لعالم بعيد
نكهة خلطها القدر
من حياتي وحياتك
ليه ما تلتفت
ليه ما تشوف

أنا وفنجان قهوتها
وأيام تصرخ بخوف
والقلم بيدينك
ينزف حروف
اتخيل إنك تناجيني
جيتي بنفس المكان ما نسيتني
أنا جالس وراك
حتى الكراسي ما ملت نداك
تحركت وكلي تحرك معاها
وقفت طالعتني

وما كنني موجود
أشرت لرجّال جاها
مسكت ايدينه ومشيت
وثلاث أولاد جريو وراها
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف