الأخبار
رسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياةبن زايد يهنئ إسرائيل بالسنة العبرية الجديدة بهذه التغريدةالخارجية الفلسطينية: 253 وفاة و6082 إصابة بفيروس (كورونا) بين جالياتنا بالعالممياه بلديات الساحل تُجري صيانة لخط المياه الرئيسي المغذي لحي البرازيل برفحمواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرة
2020/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشقيق الأصغر اللدود بقلم:السفير منجد صالح

تاريخ النشر : 2020-07-18
الشقيق الأصغر اللدود بقلم:السفير منجد صالح
الشقيق الأصغر اللدود
السفير منجد صالح

حين مولده:

أعطيته إسما حميدا

ورسما فريدا

وخصلة شعر من جدايل القمر

ورشّة عطر

حفنات حنان

وحضنا دافئا يطول العمر،

تدلّل تدلّل يا ولد

أسرّح شعره بماء الورد

ألبسه حذاء لامعا

سروال قطن قميص حرير

وإكليل غار ع جبين المجد،

أهلا ومرحبا يا فتى

شديد الساعد قوي البنان

كحيل العيون خصيب الذكاء

ظريف الحضور صباح مساء

تطول القامة سماء العنان،

تدلّل تدلّل أيها الشاب

في أيّة جامعة ترغب

وأيّ حصان تمتطي

تُحلّق ع صهوته فوق السحاب

تنهل علما بأرض خضراء

تُعمّر فيها يطول الغياب،

تدلّل تدلّل أيّها الطالب

طلباتك مُجابة و"الله غالب"

دقيقا طحينا هواء نقيّا

وقصعة تمر ووقتا زكّيا

و"شيكا" سمينا ع جناح الحمام

يصلك توّا وتوّا وهيّا،

تدلّل تدلّل تخرّج وطر

طبيب أسنان ع رمح السنان

تُداوي الضروس وسوس الزمان

وتكنز مالا تحت البلاطة

سبائك ماس وحُمرة جمر

وكفّك مضموم إلى صدره

"ينزّ" أبدا ومطلقا ماء المطر،

يقول الآن الشقيق الصغير:

يقول يقول ويدّعي قولا

ويصرخ ملئ الفم صريح العبر

نبتّ أنا في الصحراء بعلا

وحيدا فريدا مُهنّد فردا

لا ماء لا هواء ولا ضوء قمر

شربت حليب النوق

لبست صوف الوبر،

لم يُعطني أحد إسما ورسما

ولا شعرة من جديلة القمر

ولا نقطة عطر

ولا مسحة حبّ

ولا حفنة مال

ولا قطرة ماء من خرير النهر

ولا حضنا دافئا أبد الدهر.

كاتب ودبلوماسي فلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف