الأخبار
العراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياة
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المواجهة بقلم:أحمد يسري عبد الرسول

تاريخ النشر : 2020-07-18
واجهيني سيدتي بما تكتمين
مَن يستطيع أن يجعلكِ
على أحبال صوته تتأرجحين
مَن يشربكِ حنان عينه
ويكون على حبكِ أمين
ومَن يجري وراء سيارتكِ
عند الرحيل..
مَن يجعلكِ على أعشاب صدره تنامين ؟
وبأعصابه تلعبين
مَن سيتحمل تقلب مزاجك
ويتركك تعاملينه كملكٍ.. وكعبدٍ
..وكرهين
ومَن يتحملكِ وقت غضبكِ
ويجلس يرسم قبلته على الجبين
ومخافة أن تستيقظي
يكتم الأنين..
ويفاجئك كل يوم بالهدايا
ويحمل عنكِ الحقائب والأحلام .. والسنين
ويرضعكِ العشق وحليب القمر
وسلسبيل الحب والحنين
أتحدى مَن سيأتي وتحبينه
أن يترككِ كأرنب عليه تقفزين
ويحول دموعكِ لضحكات
عندما تبكين
ويحميكِ من عثرات الطريق
وحفر الطريق
ومطر السماء
ويضعكِ في معبد قلبه الحصين
ولا يتنفس إلا بأمركِ
ويشاركك لحظاته
ويرسمكِ على طعامه ودفتره الحزين
مَن إذا ناديتي على اسمه
يلبي لكِ أسرع مما تتخيلين
ويرسم حياته على أظافركِ
ويحلم أن يسير في خطوط اليدين
ومَن سيحمل عنكِ لهب الشمس
وظلم الليل
ويعري ظهره الوتين
ويحارب العالم لأجلكِ
ويقف أمام الأسد في العرين
مَن يعطيكِ سريرًا دافئًا باليسار
ويغطيكِ باليمين
مَن ينسج عقود العشق على عنقكِ
ويحليها بالياسمين
ومَن سيحبكِ ويحملكِ هكذا..
بهذا الجنون وهذا الطيش
ويرسمكِ على صدره كرسم فرعوني ثمين
ومَن..
يطمئنكِ عندما تخافين
ويغطيكِ بكيانه عندما ترتعدين
ويضع أسفل قدميكِ أزهار النرجس
عندما تستيقظين
ومَن يأتي ليشاركك وحدتكِ
ويأخذ يديكِ.. بكل يقين
مَن سيخط لكِ مكتوب حبٍ كل يوم
عندما تنامين
ويحكي لكِ قصص الأطفال
عندما تغضبين
ويحفظ مواعيد دوائك
ويصفف خصلات شعركِ في كل حين
أتحداكِ أن تذكري رجلا
يفرغ الصبر والتعب قبل أن يقابلكِ
ويشرب الدمع وهو بالشفى
وأنتِ لا تعلمين..
ويسأل عنكِ رغم مرضه
وأنتِ لا تسألين..
أتحدى مخلوقًا أحبكِ منذ الصغر
وانتظركِ تكبرين
أو أطفأ شبابه في عينيكِ
مثلما أطفأت في عينيكِ هذه السنين
كيف ستجدي عصرًا ورومانسية كهذه
ومَن سينظف الطريق عند سيركِ
حتى لاتتعركلين
قولي لي..
مَن سيلبي جميع طلباتكِ
ويأتي بها حتى قبل التخمين
ويخاف عليكِ من نسمات الهواء
ويغار عليكِ من ملابسكِ
ويقنعكِ بكل صبر ولين
وبعد كل هذا ترحلين..
فاذهبي كما تريدين
وارحلي كما تريدين
ففي خارج مملكتي
جوعي .. وتعري.. وابكي
فلكِ جميع ما تخشين
وذوقي الحزن والخوف واقفزي مع الشياطين
ففي حر حزيران لن تجدي
ظلا كأعشاب صدري
تحميكِ وتعين
واهربي بعيدًا وابتعدي
فكل كل الميادين
ستعلمكِ خطأ قراركِ
بأنكِ كنتِ من الجنة تهربين !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف