الأخبار
بلدية دير البلح تعقد ورشة عمل لمناقشة نظام الأبنية المعدل بمحافظات غزةوزير التنمية الاجتماعية يصدر قراراُ باعتماد مركز الثريا كمركز حجر بنابلسشبيبة فتح تستنكر تنظيم مؤسسة كنوراد اديناور الالمانية نشاطاً معاديا لشعبنا ببرلينمصر: نائب محافظ الاسماعيلية يتفقد الأعمال الانشائية لعدة طرق جديدة بمدينة الاسماعيليةتجمع الأطباء الفلسطينيين بأوروبا يتابع الحالة الصحية للأسير ماهر الاخرسوزارة العدل تطالب المواطنين برفع قضايا ضد اعتداءات المستوطنين أمام القضاء الفلسطينيالشوا: يجب الاستفادة من برنامج "استدامة" لتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرةاشتية: بناء المدارس أولوية لمشروع التنمية الفلسطيني وتعزيز المخيمات هو هوية سياسيةالخارجية تعلن انتهاء حملة عودة الأحباب العالقين في الخارجالتعليم تُصدر بياناً مهماً بشأن استمرار العملية التعليمية بالمدارسلجنة الطوارئ العليا بمحافظة غزة: تسجيل 15 جديدة بفيروس (كورونا)الحكومة الفرنسية: سيتم إغلاق مدارس وجمعيات تدعم التطرفنابلس: الصحة والهلال الأحمر توقعان اتفاقية تشغيل مركز لعلاج مصابي (كورونا)رئيس أركان جيش الاحتلال: النفق الذي تم اكتشافه كان رصيدا كبيرا للمقاومة الفلسطينيةالقناة 12: نتنياهو يغادر اجتماع (كابينت كورونا) لضرورة قومية مهمة
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمطّ بقية العمر بحزن ثقيل بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-07-18
أمطّ بقية العمر بحزن ثقيل بقلم:عطا الله شاهين
أمُطُّ بقية العُمر بحزن ثقيل
عطا الله شاهين
لم يعد في العمر حياة
فالتجاعيد تربكني حين أراها في المرايا كل يوم ..
جسدي هرمَ، وتعبت من هموم الحياة..
لم أعد أتحمل ذاتي، رغم عشقي للمكان....
ها أنا أمُطّ بقية العمر بحزن ثقيل
فكلما أرى أراضينا تسلب من احتلال أحزن كثيرا..
أجلس على أريكتي، ادلك تعبي هناك
أسترخي بهدوء تام
أشاهد على احدى القنوات الفضائية أخبارا عن الضم..
الأخبار عن مستقبلنا المجهول تحزنني..
أنام كل ليلة بحزن على ما يجري لقضيتنا الفلسطينية، التي تتعرض للتصفية..
أمطّ بقية العمر بحزن ثقيل ..
ما أصعبَ أن أرى هرَمي، رغم حُبّي للحياة!
أتساءل كل يوم هل سأرى في بقية عمري سلاماً يعمّ المنطقة؟
ربما ..
فالهرم ينال مِنّي، ولا أدري هل سأرى دولة لنا قبل مماتي؟..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف