الأخبار
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نشيد العشق الكبير بقلم:شميسة غربي

تاريخ النشر : 2020-07-16
نشيد العشق الكبير...

شميسة غربي/سيدي بلعباس/الجزائر

سمعتُكَ – نشيدي – تجلْجل صدري

قرأتكَ – نشيدي – اعشوشبتْ أرضي

تغنّيْتُ بك – نشيدي –

ارتحلتْ ذاكرتي...

وجدتُني أردّدُ بعِشِقيَ المدفون:

قسماً بالنازلات الماحقات   *  والدماء الزاكيات الطاهرات

والبنود اللامعات الخافقات  *  في الجبال الشامخات الشاهقات

نحن ثُرْنا فحياة أو ممات  *  وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

نشيدي.. كلماتُكَ تأْسرُني..

تُلْهِبُ كبِـــدي

نشيدي.. زرعْتَ معاني الجلال

فاح الليْلكُ....

منْ تحت الشُّرُفات....

همسْتُ: نشيدي! نشيدي!

رتّلْتَ طقوس الأمجـــاد..

صوّرْتَ سواقي الدم المهراق

رسّخْتَ أسطورة الشهيد العِملاق

نحن جندٌ في سبيل الحقِّ ثُرْنا  *  وإلى استقلالنا بالحرب قُمْنا

لم يكنْ يُصْغى لنا لمّا نطقــنا  *  فاتّخذنا رنّة البارود وزنـــا

وعزفنا نغمة الرّشّاشِ لحنــا  *  وعقدْنا العزم أن تحيا الجزائر

نشيدي...! نشيدي...!

تغذّتْ منكَ الحناجِـر...

جرسُ الكلماتِ؛ هزَّ المقاِبر

أسْمعُ خطوات الجُنُود البوَاسل...

والهاماتُ... الشوامخ؛

تقطف المجــــــــدَ

مِنْ طلقاتِ البنَادِق...

من عصف الرمال...

من رهبة الجبال...

ومن حكايا الأجْــداد؛

يصنع النّــايُ أهازيج العِتْق المنشود...

تموتُ... المِقصلــــــة...!

يُزْهِــــــــــرُ رَأسُ الشّهِيد...!

يُعانِق - نشيدي – ألوانَ فخْري..

والعَلَمُ المرفوعُ؛ يكتبُ عهداً...

صرخة الأوطان منْ ساح الفِـــدا  *  اسمعوها واستجيبوا للنِّــــدا

واكتبوها بدماء الشهـــــــــــــداء  *  واقرأوها لِبَني الجيلِ غـــــدا

قد مددنا لكَ يا مجدُ يـــــــــــــدا  *  وعقدنا العزمَ أن تحيا الجزائر

فاشهوا.... فاشهدوا.... فاشهدوا

أعشقُكَ....نشيدي... يا غالي...!

أهْديكَ.. نجْمـاً... وثُرَيـــــا...

أُهْديكَ ...ياسَمِيناً... وسوْسناً...

نرْجِــــــساً... وبنفْسَجـــــــــــاً...

أقحواناً... وَ...رَنْـــــــــــــــــدَا...

أعشقك... نشيدي... يا مُلْهِمي...

دُمْتَ للحُرِّ عِزّاً... وَخُلْدا...

وعلى أفنانِـــــــــــــــكَ

تصدحُ الحناجر؛ اليومَ وغــــــدا...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف