الأخبار
العراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)ترامب: لو كان الأمر بيد بايدن لكان سليماني وبن لادن على قيد الحياة
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جلسة من نور..بقلم: محمد وهبه

تاريخ النشر : 2020-07-16
جلسة من نور..بقلم: محمد وهبه
جلسة من نور

شعر:  محمد وهبه 

جَلْسَةٌ مِنْ نُورٍ


كانتِ المرةَ الأولىٰ

حينَ التقيتُ الظَلَامَ

بهدفِ التقربِ

مِنْ الحزنِ

والبكاءِ عَلَىٰ الأطلالِ

كنتُ تائهًا

هَاربًا مِنَ الناسِ

ومِنْ نفسِي

حينَ جلستُ

كانَ السكونُ كثيفًا

زحمةُ هدوءٍ

نقاءٌ وفيرٌ

مرورُ نسيمٍ

كنتُ خجولًا

خائفًا

كان الظَّلَامُ

بالنسبةِ لِي

سيدَ الأحزانِ

ورايتَهَا

لكنِّي وجدتُهُ

مصغيًا متفهمًا

أحضانُهُ حنونةٌ

منيرةٌ

صمتُهُ بليغٌ

ووقارٌ جميلٌ

وعفويتُهُ صادقةٌ

يفهمُنِي دُونَ كلامٍ

يغمرُنِي بإمعانٍ

يوقظُ أحَاسِيسِي

يداعبُهَا وينميهَا

أنيقٌ عريقٌ أصيلٌ

شرعَ أبوابَ قلبِهِ

لضياعِي ووجعِي

كانَ نُورُهُ سحيقًا

ونسيمُهُ عليلٌ

وجَمَالَهُ للقَلْبِ صديقٌ

تحاوَرْنَا بصمتٍ

أدركَ حزنِي

وأيقنتُ شُعَاعَهُ

لَمْ أرَ بالنُّورِ

مَا رأيتُ فيهِ

لَمْ أشعرْ بالحُبِّ

كَـمَا شعرتُ فِي بيتهِ

أسطورةٌ مضيئةٌ

كلَّمَا طالتِ الجَلْسَةُ

تألَّقَ حُبُّهُ فِي داخِلي

وبرزَ النُّورُ

فِي قَلْبِـي

وفِي رؤيَتِي

أيقنتُ بأنَّ النُورَ

يغوِي بصخَبِهِ

يحوِي ظَلَامًا دامسًا

يتغطى بنُورٍ مستعارٍ

ضجيجُهُ يرهقُ الحدثَ

قليلُ الحيلةِ

يحوِي الأشرارَ

ينثرُ الأضرارَ

عَلَىٰ مساحةِ الحُبِّ

يترجمُ الْحُبَّ كرهًا

يقَلْبُ السعادةَ ألمًا

حينهَا أدركتُ

أنَّه لَيْسَ كلُّ

مَا يلمَعُ ذهَبًا

عَشِقتُ الليلَ

وبدأتُ رحلةَ الغرامِ

أصبحَ اللونُ الأسودُ

لوْنِي

وصديقِي العزيزَ

عتبةَ القَمَرِ

رائحةَ السهرِ

نافذةَ الأملِ

بيتَ الوقتِ

والبَحْرِ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف