الأخبار
عوض: نعمل على إنشاء مشروع لتوفير مخزون استراتيجي حكومي من الغاز بالقطاعمركز حقوقي يكشف تفاصيل مقتل سيدة حامل في مدينة قلقيليةبلدية دير البلح تعقد ورشة عمل لمناقشة نظام الأبنية المعدل بمحافظات غزةوزير التنمية الاجتماعية يصدر قراراُ باعتماد مركز الثريا كمركز حجر بنابلسشبيبة فتح تستنكر تنظيم مؤسسة كنوراد اديناور الالمانية نشاطاً معاديا لشعبنا ببرلينمصر: نائب محافظ الاسماعيلية يتفقد الأعمال الانشائية لعدة طرق جديدة بمدينة الاسماعيليةتجمع الأطباء الفلسطينيين بأوروبا يتابع الحالة الصحية للأسير ماهر الاخرسوزارة العدل تطالب المواطنين برفع قضايا ضد اعتداءات المستوطنين أمام القضاء الفلسطينيالشوا: يجب الاستفادة من برنامج "استدامة" لتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرةاشتية: بناء المدارس أولوية لمشروع التنمية الفلسطيني وتعزيز المخيمات هو هوية سياسيةالخارجية تعلن انتهاء حملة عودة الأحباب العالقين في الخارجالتعليم تُصدر بياناً مهماً بشأن استمرار العملية التعليمية بالمدارسلجنة الطوارئ العليا بمحافظة غزة: تسجيل 15 جديدة بفيروس (كورونا)الحكومة الفرنسية: سيتم إغلاق مدارس وجمعيات تدعم التطرفنابلس: الصحة والهلال الأحمر توقعان اتفاقية تشغيل مركز لعلاج مصابي (كورونا)
2020/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جميل الروح بقلم: هاني مصبح

تاريخ النشر : 2020-07-16
جميل الروح  بقلم: هاني مصبح
جميل الروح/ بقلم الشاعر الفلسطيني "هاني مصبح"
جالست جميل الروح
صابتني عدوى جماله
بس تيجي عيني بعينة
ما يبقي شيء علي حالة
فتمطر أحاسيسي شوقا
وكانها انبثت زهرا
تصير الخدود وردية
والقلب يدق فرحان لسؤاله
ازايك حبيبي طمئني عنك
يسأل عني وهو نبض الروح
عيوني فيها كلام فضحاني
مقدرش اخبى عنه حنيني
انت عمري وأيامي وسنيني
انت دنيتي الحلوة
وضحكتي وأحلي غنوه
يا ساكن روح الروح
قلبي وعقلي معك فين ما تروح
خذني وسافر بعيد
معاك عمري ابتدأ من جديد
يا عابرا بين حنايا روحي
وكل انفاسي رفقا بي
يؤلمني لوعة الشوق
ويقتلني ألم الحنين
أنت أجمل ما رأت عيني
حنان الكون إلك وحدك
أشوف الموت أنا في بعدك
رفقا بي يا جميل الروح
منايا اكون وياك وحدي
واهديك عمري كل عمري
وأفضل احبك احبك بقلبي
بقلم الشاعر الفلسطيني/ هاني مصبح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف