الأخبار
والد مفقودين من البريج يناشد الرئيس عباس التدخل للكشف عن مصير أبنائهمن جديد.. رونالدو وميسي وجهًا لوجه في دوري أبطال أوروباجنين: حالة وفاة و52 إصابة بفيروس (كورونا) بالمحافظة خلال 24 ساعة الماضيةالاحتلال يعتقل شابًا من بلدة العيسويةوفد كبير من رجال الأعمال الفلسطينيين في رومانيا يقدم التعازي بوفاة أمير الكويتهيئة المعابر بغزة تصدر تنويهًا بشأن استئناف تسليم أمتعة العائدين عبر معبر رفحمايكل كورس يحتفل بروح المجتمع بحملة Watch Hunger Stop جديدة يقودها الموظفوناشتية: تشغيل محطة "صرة" خطوة نحو حل شامل لمشاكل الكهرباءوكالة أنباء البحرين: رئيس (موساد) زار المنامة أمس وتأكيدات على أهمية إعلان تأييد السلاممسؤول أمريكي: اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لا يعني تطبيع العلاقاتسلطة الطاقة بغزة: تسعيرة 2.5 شيكل مقابل كهرباء المولدات قيمة مُرضية للجميعقلقيلية: تسجيل 14 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةسلفيت: تسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) لمواطن من "بديا" يعاني من أعراض"التنمية" بغزة تبدأ بصرف الحصة الغذائية الشهرية من برنامج القسائم الشهريةسوريا: سنبقى ضد أي اتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي
2020/10/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنثى الماء..في قناعها المرمريّ بقلم:محمد المحسن

تاريخ النشر : 2020-07-14
أنثى الماء..في قناعها المرمريّ بقلم:محمد المحسن
أنثى الماء..في قناعها المرمريّ


الإهداء:إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..

..في الأفق البعيد،يلوح ضوء باهر
يسربله السّحر
ذاك الأفق البهيّ
متشحا بباقات من الحسن
هوذا الحسن..يتوهّج في سحر عينيك
وإنّي لأقرأ هذا المدى العندميّ
على شفتيك..
* * *
يا إمرأة
إنّ فيك لسحر السّماء
وجوع الحياة
وكون من التيه
والبوح والموج
والرغبات..
ياسيدة اليمّ
امنحي كلامي لغات السّفن
امنحي قلبي لغة سافرة..
يا سيدة اللّون
أنيري ضوء الكون المعتّم في أجوائي
علّني أفتح بؤبؤ الرّيح
وأستوطن الذاكرة
* * *
يا سيدة البحر
"أسندت روحي على وهج العشق فيك"
أستنجد الوجد..
أحتسي لغة الكوثر في كأس الهديل..
خذيني بقربك.. "كي أقرأ روح العواصف"
حين يعانق النورس زرقة اليمّ
.. ويسرج القلب أفلاكه ..للرحيل..
* * *
يا سيدة البحار..
على جدائلك بروق البحر والملح..
وفي سماوات عينيك
ذاك الفضاء البدائيّ
أراه متشحا بالغيم
والصّمت
والنّور
والنّار..
وأنا..أغذّ الخطى بين جرح
وجرح
وأقتفي أثرا للمرايا
لكنّ الدرب إليكِ..
غدا دروبا لا تؤدي إليكِ..
كنت أرى وجهكِ..في المنام
أراه على صفحات البحار..
وكنت أقول:غـدا..
أقول غدا ربّما قد أراها..
إن قدّر اللّه حسن النوايا..
لكنّ السنين تعدو
والأمنيات تمضي
وكل الرغبات تنأى..
والقوافل أسقطتتني في منعطف للثنايا..
* * *
يا سيدة الكون واللّون
ها..أنذا على مرمى..نبضتين من القلب..
أتصفّح دفتر عمري..
أكفكف غيمي
أسرج وجدي..إلى جهة في المحال..
وأسري إليك.. لكأنّي في غمرات البنفسج..أولد الآن..
ولا شيء في نشوة الشوق .. يثبت أنّي أحبّك..
غير الكتابة..
ذبل الزّهر ولم يجيء الربيع..
رحل طائر البرق..ولم ينهمر الغيم..
مثلما وعدتني الرؤى..كما وعدتني رؤايَ
ترى..هل أظلّ أحبّك إلى آخر العمر..
وهل..؟
وتظلّ في تضاعيف الرّوح محرقة للسؤال..

محمد المحسن (شاعر،وناقد تونسي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ازدحمت أسماء النساء في ذاكرة خرّبتها الأزمنة المفروشة بالرحيل..ولذا،أهدي هذه الكلمات المتخمة بالمواجع إلى واحدة فقط ظلت تسكنني عنوة في زمن الجدب..وظللت بدوري أهفو إلى عطرها كطير غريب حطّ على غير سربه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف