الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أبو سمير وصلاة الجمعة (خاطرة) بقلم:سعيد مقدم أبو شروق

تاريخ النشر : 2020-07-14
أبو سمير وصلاة الجمعة (خاطرة) بقلم:سعيد مقدم أبو شروق
ولكي ألطف الجو وأبعدكم عن جو كورونا المغضوب عليه، إليكم هذه الخاطرة:
يقول صديقي أبو سمير:
تخرجت من الجامعة، ثم من الخدمة العسكرية الإجبارية وكنت أبحث عن عمل ...
ورأيت إعلانا في الجرائد للتعيين في إحدى الدوائر، اشتركت في الامتحان ونجحت.
ثم قالوا لي أن اذهب إلى طهران للمقابلة...
كان مكان المقابلة مزدحما بالشباب القادمين من أقصى المدن وأدناها...
وبدأوا يقرأون أسماءنا لندخل إلى إجراء المقابلة، وجاء دوري ودخلت الحجرة لأرى معمما ضخما جالسا وراء المكتب.
سألني: هل تحضر صلاة الجمعة؟
أجبت: نعم.
قال: كل أسبوع؟
قلت: كل أسبوع لا، ولكن مرة أو مرتين في الشهر.
قال: طيب، كم عدد ركعات صلاة الجمعة؟
وتفاجأت بالسؤال! وأنا لم تطأ قدماي صلاة الجمعة لحد الآن، ولا مرة واحدة!
وخطرت في بالي أعداد مختلفة! ورحت أفكر لأختار أحدها...
قلت في نفسي:
لأنها تقام يوم الجمعة، فلا بد أنها تجمع بين صلوات الأسبوع كلها...
ورحت أحسب ركعات اليوم لأضربها في 6 ...
وكان المعمم ينتظر الجواب، فسألني:
لمَ أنت صامت؟!
أجبت: كنت أحسب ... والجواب هو 102 .
وانفجر المعمم ضاحكا... ثم قال وهو يمسح دموع عينيه:
لماذا تكذب يا رجل؟!
قلت: لأحصل على عمل.
رمقني طويلا ... ثم قال:
اذهب، لقد نجحت.

سعيد مقدم أبو شروق - الأهواز
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف