الأخبار
من جديد.. رونالدو وميسي وجهًا لوجه في دوري أبطال أوروباجنين: حالة وفاة و52 إصابة بفيروس (كورونا) بالمحافظة خلال 24 ساعة الماضيةالاحتلال يعتقل شابًا من بلدة العيسويةوفد كبير من رجال الأعمال الفلسطينيين في رومانيا يقدم التعازي بوفاة أمير الكويتهيئة المعابر بغزة تصدر تنويهًا بشأن استئناف تسليم أمتعة العائدين عبر معبر رفحمايكل كورس يحتفل بروح المجتمع بحملة Watch Hunger Stop جديدة يقودها الموظفوناشتية: تشغيل محطة "صرة" خطوة نحو حل شامل لمشاكل الكهرباءوكالة أنباء البحرين: رئيس (موساد) زار المنامة أمس وتأكيدات على أهمية إعلان تأييد السلاممسؤول أمريكي: اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لا يعني تطبيع العلاقاتسلطة الطاقة بغزة: تسعيرة 2.5 شيكل مقابل كهرباء المولدات قيمة مُرضية للجميعقلقيلية: تسجيل 14 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةسلفيت: تسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) لمواطن من "بديا" يعاني من أعراض"التنمية" بغزة تبدأ بصرف الحصة الغذائية الشهرية من برنامج القسائم الشهريةسوريا: سنبقى ضد أي اتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيليلليوم الثاني على التوالي.. الإمارات تسجل أعلى حصيلة يومية بإصابات فيروس (كورونا)
2020/10/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا قديستي بقلم كرم الشبطي

تاريخ النشر : 2020-07-14
يا قديستي بقلم كرم الشبطي
يا قديستي
يا سيدتي عانقيني
ولا تسأليني
كل الأسئلة محرمة
وفي تشريعي
خديني معك لهناك
والحلم يقيني
لا تعتبي علي أنا
ولأني فلسطيني
ظلمني الهواء نفسه
وتحملت غضبي
لم يكن بيوما لي
وهو يصفعني
من عروبتي هرب عشقي
ونبضي الوطني
سمعت كذبهم واعتشت
وخدعت نفسي
ما بين الحق والشهادة
ولمست عذريتي
صرخت وناجيت وقاتلت
وانهزم قلبي
أعترف لكِ يا جميلتي
وقدسيني
لست أنا ولست هو
ولا تهجريني
نحن من لوثنا بعضنا
والدم رسمني
شكل داخلي ما قتلني
وهل تصدقيني
ابتعدت اقتربت واحتضنت
ولأجل أن تعودي
لنا ما ليس لنا يدعونني
وانتظريني
في ليلة مقدسة سأزورك
واحميني
من بطلان الغيوم والجنود
وسلحيني
بروحك ومشاعرك وثورتك
وأحيي تمردي
لم أعد أحتمل الكتمان
ولا جبني
كبرت ولا أعلم كيف سكني
وحاوريني
بفكرك وعلمك وخير حقك
واعشقيني
كما عشقت ترابك وقدستك
يا قديستي

بقلم كرم الشبطي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف