الأخبار
النيابة العامة والأمن الداخلي يؤكدان على تعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الاستقرار المجتمعيالأسير عبد الرحمن شعيبات يعلق إضرابه عن الطعامأبو بكر: الاحتلال يعيد حوالة "الكانتينا" الخاصة بمشتريات الأسرىالاحتلال يبعد شاباً عن الأقصى ويحتجز آخرين في البلدة القديمةرئيس نادي تشيلسي الإنجليزي يدعم منظمة "العاد" الاستيطانية بـ 100 مليون دولار"الخارجية": لا وفيات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا لليوم السابع على التواليهيئة المطاعم والفنادق بغزة: تم تقديم مساعدات مالية للقطاع السياحي دون التنسيق معناالرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني بأرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق بعهد الأمم المتحدةالرئيس الصيني يعرب عن معارضته الأحادية والتنمر أو تصرف أي دولة وكأنها "رئيس العالم"غوتيريش: مرض فيروس (كورونا) أكد الحاجة إلى تعزيز التعدديةالممثلة البريطانية لاشانا لينش تتألق في أبرع تجربة تصوير بهاتف ذكيمسارات يقدم شكره للمساهمين في حملة التبرعات التي أطلقها مؤخرًابيت لحم: بدء أعمال مشروع انشاء مسلخ بلدي نموذجيالعراق: "العمل" تشارك باجتماع المجلس المركزي للاتحاد العام لنقابات العمالمركز فلسطين: السجون على وشك الانفجار في وجه السجان
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليكن حُبًّا بقلم:أنسام زريقات

تاريخ النشر : 2020-07-14
أأحببتهُ حقًا ؟أم كان حُبهُ وهمًا ؟
هل أنا حقًا أشتاقُ إليه؟ أم أنها مجردُ أطياف تأتيني على هيئته لتذكرني به!؟
لا أدري إن كان ما أشعرُ به اتجاهه حُبًا أن اعتيادًا!
لا أعلم إن كُنتُ حقًا أريدُ متابعة ذلك !
ولكنِ أعلم ، أعلم جيدًا أيضًا أنّي لا أريد اختفاءه من حياتي ..
فليكن على أي هيئةٍ يريد...
حبيب ، رفيق ، صديق ، أخًا كان أم جار..
أيٍ منها ...
ولكن لا أريده الاختفاء أبدا..
أهكذا يكون الحب ؟
لربما كذلك ..
وإن كان حبًّا ... فليكن جميلا..
حُبا واقعيًا وليس وهما ..
فليكن رقيقا ناعما ..
كلما يأتي ، يأتي على هيئة نسمة تعيد الروح !
قطعة شوكولا ترفع نسبة هرمون السعادة !
ليكن مرهمًا ..
عصًا سحرية..
ليكن شهابًا ..
أو أغنية..
ليكن لحنًا دقت طبولة لحظات اللقاء ..
ليكن حُبّا ..
حبًا جميلًا وحسب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف