الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجزرةُ الخامِسه فجراً بقلم:صفاء فرج السنوسي

تاريخ النشر : 2020-07-14
الخامِسه فجراً اخوض حروبٌ مما قد ارتكبته في مُخيلتي فقد قتلت إحدى الفتيات التي كانت تنعتني "بالنكديه"

اليوم السابع عشر من نيسان عام 1996 ذهبت لأتمشى في إِحدى الحدائقُ كان الجو هادئ للغايه كُنت بين الورود البيضاء أدون بيت شعر خطر في بالي ، من إن رفعتُ رأسِي وجَدْتُ إحدى الفتيات تنظر لي وتكادُ الموت مِنَ الضِحكات العاليه وكثرة الكلام وبلابلابلا... رباااه كانت من نمط مثير للأشمئزاز خصوصاً تلك الضحكه التي اثارت بي الغضب ، لكنني ابتسمتُ لها وأنا لطالما تميزت بهذه الصفه ابتسم وفي داخلي براكينٌ مِن الغضب فما اجمل صب الماء على الجمر كثيرُ الإنفِعال ؛ ذهبت اقصد تظاهرتُ بذلك وتبعتُها حتى عرفت المكان الذي تُقيم فيه لم يَكُن غريب أبداً ؛ وعُدتُ لبيتي وانتظرت انتظرت كثيراً وفي تمام ال خامِسه فجراً عمدتُ بيت تِلك الفتاة تسللتُ إلى غُرفتُها عبر النافِذه ودخلت تِلك الغرفه ياالله كم كانت تُشبه غرفتي!" لم اعير ذلِك اهتماما ف كُنت قد أتيت هُنا ل القتل فقط أخرجت السكين من داخل مِعطفي وغرسته خمس غرسات في قلبُها إلى أن خرجت الدِّماء من فمِها وما إن تمعنتُ للغرفه اكتشفتُ بأنّها غرفتي وكُتُبي وأزهار الأقحوان خاصّتي وصورتي رباه قتلتُ نفسي أقصد قتلتُ ذاك الجانب المرِح وذي الضحكات الدائمه أيُعقل !"

استيقظت تمام الخامسه فجراً ماذا؟! من انا تلك القاتله التي قتلت روح المرح !؟ ولما أنا استيقظ كل خامسه ل أُفكر في هذه المجزره ؟! أيُعقل لأن في الخامسه اخوض الحُروب دائماً ؟!

#صفاء فرج السنوسي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف