الأخبار
الرجوب: بعض المشاكل يتم حلها قبل الحوار الوطني.. وفتح ستخوض الانتخابات كقائمة واحدة موحدةحسين الجسمي و"بيبسي" يتعاونان مع بعض بأغنية جديدة تتغنّى بجمال السعوديةقصي حاتم متأثراً بشهداء ساحة الطيران ببغداد "كل يوم صدمة ننصدم كافي"الاحتلال يعتقل مسناً وفتاة من "خشم الدرج" جنوب الخليلالتحقيق في تهديدات بقتل مشرعين بالكونغرس الأميركيالتنمية الاجتماعية والاغاثة الاسلامية فرنسا يبحثان آليات تنفيذ خطة 2021القضاء يُصدر تقريره السنوي لأبرز إنجازاته خلال العام المنصرم 2020بيت الصحافة يعقد لقاءً حواريًا بمشاركة لجنة الانتخابات المركزية جنوب قطاع غزةالخارجية: إصابة طبيب فلسطيني في إسبانيا بفيروس (كورونا)تربية الوسطى تعقد اجتماعها الدوري برؤساء الأقسامنقابة الصحفيين تدعو للمشاركة الواسعة وتكثيف التغطية لفعاليات نقابة المحامين الاحتجاجيةمواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال جنوب جنينرئيس هيئة مكافحة الفساد: نعمل على تعزيز الشراكة مع المؤسسات لتعزيز النزاهةالقدس: الاحتلال يُجبر أهالي قرية الجيب على إزالة مسجد أسسوه في (كرفان)اشتية يبلغ وزير المالية بتحضير القضايا المتعلقة برواتب غزة للبدء بمعالجتها كافة
2021/1/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البطل النقيب محمد طلعت السباعي بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2020-07-14
البطل النقيب محمد طلعت السباعي بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
البطل النقيب محمد طلعت السباعي
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
البطل النقيب محمد طلعت السباعي ابن محافظة الشرقية والناجي من موقعة البرث منع الإرهابيين من الاستيلاء على الموقع.
محمد طلعت السباعي من مواليد قرية بهنيا التابعة لمركز ومدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية وقد تخرج في شهر يوليو عام ٢٠١٤ من الكلية الحربية واستلم مهام عمله في العريش في الكتيبة ١٠٣ صاعقة.
تتلمذ البطل علي يد القائد البطل رامي حسانين ومن بعده البطل أحمد منسي وخدم معه فترة كبيرة وأنتقل معه إلى كمين البرث .
أصيب البطل محمد طلعت السباعي بطلقات وشظايا عديدة خلال تعامله مع التكفيريين هو وزملاؤه من أفراد الكمين ولكنه ظل صامدا حتى تلقى إصابة في كف يده فانفصلت شرايينها وأصابع كفه إلا أنه استمر في المقاومة حتى أصيب بتهتك في الأذن ونزيف مستمر.
خلال المعركة ظل البطل محمد السباعي يدافع من أجل منع التكفيريين الوصول إلى الكمين رغم إصابته الشديدة وبالفعل نجح بصورة كبيرة في منعهم من الوصول إلى جثث الشهداء والمصابين من أبطال الكمين وظل يلقي القنابل اليدوية على التكفيريين إلى أن فقد الوعي.
تمر السنوات ولكن يظل يوم 7 يوليو عام 2017 يوم ملحمة كمين البرث جنوب رفح يشمال سيناء عمة فارقة في سجت الشرف ودفاع أبطال مصر عن وطنهم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف