الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل سينتهي الانقسام الفلسطيني يوما ما؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-07-14
هل سينتهي الانقسام الفلسطيني يوما ما؟  بقلم:عطا الله شاهين
هل سينتهي الانقسام الفلسطيني يوما ما؟
عطا الله شاهين
مر على الانقسام الفلسطيني ١٣ عاما، ورغم جولات المصالحة طوال اكثر من عقد من الزمن، الا أن جميع الاتفاقات، التي كانت توقع بين الفصيلين الكبيرين فتح وحماس لم تترجم على أرض الواقع، ما جعل الانقسام مستمرا حتى اللحظة، وكما رأينا قبل أقل من أسبوع جاء لقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب مع نائب المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري عبر الفيديو كول مفاجئا للبعض، على الرغم من التنسيق لعقد هذا اللقاء، الذي بين حرص الحركتين على الوحدة الوطنية في ظل ما تتعرض له قضيتنا الفلسطينية من تصفية لمشروعها الوطني..
وعلى الرغم من أهمية اللقاء بين الرجوب والعاروري، الا أن مخرجات اللقاء ربما تكون بداية لطي صفحة الانقسام لمواجة الاحتلال الاسرائيلي بمخططاته الذي يسعى لضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية والكتل الاستيطانية، ومن هنا فلقاء الرجوب والعاروري يعد خطوة جيدة لانهاء الانقسام الفلسطيني، الذي لا بد أن ينتهي يوما ما كي يوجه الفلسطينيون انتهاكات الاحتلال المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، لكن الكثير من الفلسطينيين، الذين استمعوا إلى ما جاء في اللقاء يقولون بأن لقاءات كثيرة حدثت في الماضي بين الفصيلين الكبيرين فتح وحماس، لكن كل لقاءاتهم لم تترجم على أرض الواقع، ولهذا نرى الكثير من الفلسطينيين غير متفاءلين ما يجعلنا هنا نتساءل هل وصل شعبنا الفلسطيني نتيجة الانقسام المستمر بين شطري الوطن إلى هذه الدرجة من التشاؤم؟
لا شك بأن الانقسام الفلسطيني، الذي يراه الفلسطينيون باستمراره انما يضعف بلا شك موقف قضيتنا الفلسطينية، ولهذا آن الأوان لانهاء هذا الانقسام في ظل عزم حكومة الاحتلال على ضم أجزاء من الضفة الغربية بما فيها الكتل الاستيطانية، وكان الإعلان عن الضم في الأول من شهر تموز الجاري، الا أنه تأجل، ولهذا فاللقاء الذي جمع الرجوب وعاروري يمكن البناء عليه عبر لقاءات أخرى كي تنهي حالة الانقسام عبر تبني استراتيجية وحدوية لمواجهة خطوة الضم، التي ستدمر حل الدولتين .
ما من شك بأن لقاء الرجوب والعاروري يعتبر خطوة مهمة على صعيد انهاء الانقسام الفلسطيني، رغم كل التحديات، التي تقف أمام الحركتين..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف