الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جمعية تأهيل النصيرات تزرع الثقة فى نفوس المعاقين وذويهم بقلم: ناصر اليافاوي

تاريخ النشر : 2020-07-13
جمعية تأهيل النصيرات تزرع الثقة فى نفوس المعاقين وذويهم بقلم: ناصر اليافاوي
جمعية تأهيل النصيرات تزرع الثقة فى نفوس المعاقين وذويهم

كتب  ناصر اليافاوي

شتان بين من يسعي الى خلق إنجازات عملية على أرض الواقع، تلامس حياة فئة هم الأشد حاجة للاهتمام ، وبين من يجلسون على مكاتب مكيفة ويسعون الى أمجاد شخصية ، دعتنا جمعية تأهيل النصيرات من خلال رئيس الجمعية د كمال أبوشاويش لمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة فى رحلة ترفيهية على شاطئ بحر النصيرات ، هناك التقيت مع نخبة من قيادات المجتمع المدني، على رأسهم المحافظ ابراهيم أبو النجا ، نائب مدير عمليات وكالة الغوث الدولية فى المنطقة الوسطى، والشاعر فايق أبوشاويش وعدد من الصحفين والنشطاء، ورأينا عيونهم تنطق بالفرحة ، رأيتهم يلهون ، يمرحون ، يتندرون ، هنا أدركنا الهدف التى سعت جمعية تأهيل النصيرات من تحقيقه ،إن دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة مع العاديين سوف يكون له آثار إيجابية ، حيث ان اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عندما يشتركوا في الدمج مع غيرهم ويلاقوا الترحيب والتقبل من الآخرين فإن ذلك يعطيهم الشعور بالثقة في النفس، ويشعرهم بقيمتهم في الحياة ويتقبلوا إعاقتهم، ويدركوا قدراتهم وإمكاناتهم في وقت مبكر، ويشعروا بإنتمائهم إلى أفراد المجتمع الذي يعيشوا فيه

كما أنهم يكتسبوا مهارات جديدة مما يجعلهم يتعلموا مواجهة صعوبات الحياة، ويكتسبوا عددا من الفرص التعليمية والنماذج الاجتماعية مما يساعدهم على حدوث نمو اجتماعي أكثر ملاءمة، ويقلل من الوصم.. أدرك د كمال ابوشاويش بحنكته الإدارية أن العلاقات التي سوف يحتاجوا إليها للعيش والمشاركة في الأعمال والأنشطة الترفيهية يشجعهم على البحث عن ترتيبات حياتية أكثر عادية..

فطوبي لمن يزرع بذور الخير والعطاء فى مكانه الصحيح
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف