الأخبار
شاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزةوزير إسرائيلي: لا يُوجد قرار عسكري مع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا الجزائري لايكتب عن التعذيب والاغتصاب أيّام الاستدمار الفرنسي؟ بقلم: معمر حبار

تاريخ النشر : 2020-07-13
لماذا الجزائري لايكتب عن التعذيب والاغتصاب أيّام الاستدمار الفرنسي؟ بقلم: معمر حبار
لماذا الجزائري لايكتب عن التعذيب والاغتصاب أيّام الاستدمار الفرنسي؟ - معمر حبار

1.   قرأت حوارات لكبار الجلاّدين السّفاحين المجرمين الفرنسيين من أمثال: أوساريس وبيجار وماصو وغيرهم يؤكّدون جميعا ودون استثناء أنّ: الطبقة السياسية الفرنسية المجرمة يومها كانوا على علم بالانتهاكات كالتعذيب، والاغتصاب الممارس ضدّ الجزائريين والجزائريات، وكانوا يطلبون منهم عدم ترك أثر مادي، وأن لا يصل الأمر إلى العلن ولهم الحماية ، والرعاية من طرف الطبقة السياسية الفرنسية المجرمة يومها. إذن ساسة فرنسا على علم بالجرائم، وجنرلات فرنسا المجرمة المحتلة على علم أنّ ساستهم يباركون جرائمهم من تعذيب، واغتصاب ضدّ الجزائريين.

2.   استنكرت وما زلت على الجزائريين الذين يرفضون التحدّث عن التعذيب والاغتصاب والإهانة التي تعرّضوا لها على يد المجرمين السّفاحين الجلادين الفرنسيين.

3.   الكتابة عن جرائم الاستدمار الفرنسي تعتبر فريضة على كلّ جزائري وكلّ يقوم بها من زاويته وبما يقدر ويستطيع وذلك أضعف الإيمان.

4.   كما لا أرضى السكوت عن جرائم الاستدمار الصهيوني لأنّه من الخيانة العظمى كذلك لا أرضى للجزائري أن يسكت عن جرائم الاستدمار الفرنسي في الجزائر لأنّه من الخيانة العظمى التي لا تغتفر.

5.   قرأت كثيرا عن تعذيب الجزائريين واغتصاب الجزائريات والجزائريين من طرف فرنسيين محتلين مجرمين، ونقلت شهاداتهم عبر عرض كتبهم وشهاداتهم، لكني لم أقرأ للجزائريين في الموضوع.

6.   لا بد أن يبقى ملف الاغتصاب للجزائريين والجزائريات من طرف المحتلين المجرمين الفرنسيين إبان الاستدمار الفرنسي للجزائر ونتائج الاغتصاب مفتوحا ولا يطوى أبدا.

7.   ما يدريك لعلّ رؤساء الفرنسيين الذين استقبلتهم الجزائر بالأعناق، والبرنوس، والحصان العربي الأصيل، والحصان البربري الأصيل، وتقبيل الأيدي، والعناق، والهدايا التي لم يحلم بها نابليون هم الذين اغتصبوا الجزائرية فلانة والجزائرية فلانة، وأمروا باغتصاب الجزائريات، وسكتوا عن الاغتصاب، وما زالوا يلتزمون الصمت فيما يتعلّق بملف اغتصاب الجزائريات والجزائريين إبان الاستدمار الفرنسي.

8.   اغتصاب المجرمين الفرنسيين للجزائريات والجزائريين من الرجال كان من الممارسات اليومية للاستدمار الفرنسي وبدعم من ساسة فرنسا يومها وما زال.

9.   كلّما استنكرت على الجزائريين -وما زلت- عدم حديثهم عن تعذيب الجلاّدين السّفاحين الفرنسيين لهم إبّان الثورة الجزائرية إلاّ وقيل لي: لا يمكن للمرأة الجزائرية ولا للرجل الجزائري أن يتحدّث عن التفاصيل المهينة من التعذيب والاغتصاب الذي تعرّض له. والآن أضيف: بعدما كنت أستنكر عدم الكتابة أستنكر الآن التبرير غير المجدي من طرف الجزائريين لعدم الكتابة عن التعذيب والاغتصاب.

10.                   فرنسا المحتلة -والحالية- تقصد بملف التعذيب: الفرنسيين الذين تعرّضوا للتعذيب من طرف الفرنسيين فقط ولا تعني -وما زالت- التعذيب والاغتصاب الذي تعرّض له الجزائري على أيدي الجلاّدين السّفاحين المجرمين.

11.                   من مظاهر التعذيب التي أتعرّض لها باستمرار حين أقرأ لمؤرخ جزائري ولأستاذ جزائري مهتم بالتاريخ وهو يكتب "الجنرال ديغول" و "الجنرال أوساريس" و "الجنرال بيجار" بزعم "الأكاديمية؟ !"، وكأنّهم زملاء يقدّم لهم التهنئة بمناسبة ترقيتهم لرتبة الجنرال. ومن المفروص أن يكتب: الجنرال السّفاح الجلاّد المجرم ديغول وبيجار وأوساريس ولاكوست وغيرهم من المجرمين الجلاّدين السّفاحين. وقائمة الوصف بما يستحقون لا تنتهي ولا يمكن حصرها لأنّ جرائمهم في حقّ الجزائر والجزائريين تعدّت الزمان والمكان.

12.                   قرأت في كتاب لفرنسي لايحضرني الآن اسمه أنّ الفرنسيين وعبر مقالات أثاروا ملف اغتصاب الجنود المحتلين الفرنسيين لامرأة فرنسية إبّان الثورة الجزائرية ورفعت القضية إلى أعلى السلطات الفرنسية. وفي نفس الوقت لايوجد من يتحدّث عن الاغتصاب الجماعي للجزائريات والجزائريين من الرجال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف