الأخبار
الاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابةقناة إسرائيلية: إطلاق البالونات لا يُبرر الدخول بمواجهة عسكرية مع قطاع غزة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصحة و جسور السلام في العالم العربي بقلم:د.منجد فريد القطب

تاريخ النشر : 2020-07-11
سلطت أزمة الكورونا الأضواء على العديد من المبادرات البهلوانية التي يراد منها إشاعة الوهم لدى المواطن العربي

إصابات الكورونا بالالاف و الأوضاع في الدول العربية مزرية و نسمع عن مبادرات كطائرات الرحمة لنقل الحالات الطارئة من حرب الإقتتال في اليمن لعلاجها في مصر أو الأردن أو مبادرات الصحة كجسر للسلام و التغطية الصحية الشاملة و الأمن الإنساني لحماية صحة و أمن الشعوب

لا أحد طبعا يذكر ليبيا و أطفالها و المهجرون منهم و المعاناة الشديدة التي يتعرضوا لها يوميا وسط العنف و الفوضى و بناء قواعد عسكرية لقوى عالمية و إقليمية

و لا أحد يذكر بأن الهجمات من كل الأطراف المتناحرة و المتصارعة قد أودت بحياة الآلاف من الأطفال و المدنيين العزل و أدت إلى إصابة و جرح العديد و تحطيم البنى التحتية و المراكز الصحية و المدارس و شبكات المياه و الكهرباء و الصرف الصحي و أدت إلى زيادة الأمراض المنقولة
و غير المنقولة و تركت آلاف الأطفال بدون مدارس و مراكز ترفيه و رعاية صحية و تعليم و تغذية و خدمات إجتماعية و إنسانية

و لا أحد يتكلم عن أكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث

أطفال اليمن الذين ليسوا باحسن حال من أطفال ليبيا و سوريا و يرزحون تحت وطأة البؤس و الجوع و الشقاء

و الشيء الذي لا يلتفت إليه أحد هو تجنيد الأطفال في الصراعات و الحروب و عدا عن تفشي الكوليرا و الملاريا و حمى الضنك و الكورونا التي استوطنت في اليمن و خلفت آلاف الضحايا من المدنيين




نعم قد تكون هناك مبادرات إنسانية من منظمات دولية كمنظمة الصحة العالمية و جمعيات الهلال الأحمر و منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية و لكن أمام النزاعات بالوكالة و الحروب الأهلية و التحالفات و الحاجة الماسة للدعم المادي بعد قرارات الرئيس ترامب بالانسحاب من بعض
المنظمات الدولية تبقى كل هذه المبادرات مع كلفتها التشغيلية المرتفعة إما حبرا على ورق أو نقطة في بحر

فلا أمن صحي عربي و لا تغطية صحية شاملة و لا تأمين صحي و لا صحة شعوب و لا إستجابة لحوادث صحية عالمية طارئة مع تزايد الصراعات و آثارها السلبية العميقة و البعيدة الأمد على العرب

و كل ما ذكر ينطبق على الطفل الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر و في الضفة الغربية المحتلة و المحاصرة من الكورونا و الإحتلال الصهيوني المتمدد فماذا فعلت له مبادرات الصحة و جسور التعاون و التطبيع و السلام

الدكتور منجد فريد القطب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف