الأخبار
الصالحي: فتح وحماس أحرزتا تقدماً إيجابياً تجاه إجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبيالاحتلال يُعيق وصول طالبات اللبن الشرقية إلى مدرستهنالمطران حنا: نرفض لغة التحريض على الكراهية والتطرفAvaTradeGO تحصل على جائزة أفضل تطبيق لتداول الفوركس عبر الهاتف المحمولالمتحف الفلسطيني يفتح أبوابه من جديد أمام الجمهورأربعة أسرى مقدسيين يدخلون عامهم الاعتقالي السادسوكيل وزارة الأوقاف بغزة يبحث واقع عمل التحفيظ في ظل جائحة (كورونا)تهنئة للسعودية من رغد صدام حسينمنتسبو ناشئة الشارقة يتعلمون مهارات إنتاج الرسوم المتحركةالديمقراطية تُحذر من خطر يُهدد حياة الأسير الأخرسملابس النوم قد تكون سبب مرضك... وهذا ما عليك فعلهيديعوت: نتنياهو اصطحب حقائب محملة بالثياب المتسخة لتنظيفها بالبيت الأبيضتنمية رام الله والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال توزعان حقائب مدرسية وقرطاسيةتيسير خالد: الانتخابات العامة استحقاق ديمقراطي ومدخل لاستعادة وحدة النظام السياسيما هو أفضل وقت للحجامة في السنة للرجال؟
2020/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في عيد "الأسوار" بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-07-11
في عيد "الأسوار" بقلم: شاكر فريد حسن
في عيد " الأسوار "
كتب : شاكر فريد حسن
في التاسع من تموز انطلقت مؤسسة " الأسوار " في عكا القديمة، لصاحبها الصديق الشاعر والأديب والمثقف الوطني الأستاذ يعقوب حجازي وزوجته المصون الاخت الكاتبة حنان حجازي، كمؤسسة لنشر الكتاب الوطني وتأصيل الوعي الوطني الملتزم وثقافة المقاومة.
وجاء انطلاقها كرد على عملية الاغتيال الجبانة التي تعرض لها الروائي الفلسطيني ابن عكا الشهيد غسان كنفاني في الثامن من تموز العام 1972.
وعملت " الأسوار " على امتداد سنوات طويلة على إصدار مئات الكتب الوطنية الادبية والشعرية والتاريخية والسياسية والفكرية لأهم أعلام الادب والثقافة والفكر والتاريخ الفلسطينيين، وكان لها دورًا كبيرًا في حفظ الذاكرة الفلسطينية، ورعاية الكتاب المحليين واحتضان أقلامهم من خلال نشر كتاباتهم وتجاربهم الإبداعية في مجلة " الأسوار " الفصلية، وفي صحيفة " نداء الأسوار " الأسبوعية.
وكانت الأسوار السباقة في تكريم عدد من المبدعين والمثقفين الفلسطينيين وهم أحياء، فضلًا عن إحياء ذكرى الاموات ،وعملت على إقامة الندوات واللقاءات والحلقات الأدبية، وساهمت في نشر ثقافة الطفل.
في عيد " الأسوار " نبعث باحر التهاني إلى مؤسسيها العزيزين يعقوب وحنان حجازي، ونتمنى لهما الصحة والعافية والحياة العريضة، والمزيد من النشاط والعطاء في خدمة قضيتنا الوطنية وثقافة المقاومة والالتزام وإعلاء شأن الكلمة الوطنية الحرة الصادقة، في وقت يغتال فيه الفكر وأصحابه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف