الأخبار
تحذير من تداعيات قرار الاحتلال إغلاق حساب "الكانتينا" للأسرىترامب: الصين يجب أن تتحمل مسؤولية انتشار (كورونا) وقريبًا هناك اتفاقات سلام جديدةنادي الأسير: أوروبا وضعت شروطًا لتمويل المؤسسات الفلسطينيةالمباحث بغزة تستدعي 39 شخصًا من أصحاب المولدات الكهربائيةالاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على طريق الباذان شرق نابلسرياض المالكي يوقع اتفاقية دعم متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروالداخلية تفتتح مكتب جديد لها في مدينة بيرزيتمراد السوداني يلتقي السفير الهندي في رام اللهنقابة الصحفيين: لقاء تطبيعي جمع وزير إسرائيلي مع صحفيين عربالأطر العمالية لنقابات عمال فلسطين ترفض استثناء عمال قطاع غزة من مساعدات متضرري كوروناشاهد: انفجار كبير في بلدة عين قانا جنوبي لبنان.. والأسباب مجهولةمزهر يشيد بالمواقف الجزائرية المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيعمدير عام اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس يوقع اتفاقيات منحالحكومة والوكالة الفرنسية للتنمية توقعان اتفاقية مشروع للمياه والزراعة في قطاع غزةالاتحاد للطيران ترحّب بعودة نجوم "UFC" إلى جزيرة النزال
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنام على سطح الدار بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-07-10
أنام على سطح الدار بقلم:عطا الله شاهين
أنام على سطح الدّار
عطا الله شاهين
أنام على سطح الدار
أنام في ليالي الصيف تحت السماء المعتمة ممسكا كل ليلة هاتفي الذكي لقراءة آخر الأخبار
أنعس من جنون القراءة من على شاشته
أتغطى تحت لحاف أعشقه لا أدري لماذا كل هذا العشق له
القمر في بعض الليالي يسلّيني بسيره البطيء في السماء
غيمات أحيانا تستر القمر وأنام في العتمة
لا أصوات في العتمة تزعجني
القرية نائمة
تشرق الشمس على وجهي، وكأنها ساعة منبه لتوقظني من نومي
أتململ في النهوض من تحت لحافي الذي أعشقه وأنام لدقائق معدودات
أشم رائحة القهوة تتسلل إلى أنفي عبر باب مخلّع
أفتح هاتفي الذكي كي أتصفح ما الجديد من أخباار
أنزل الدرج بخطوات بطيئة كي لا أوقظ الأطفال النائمين
أحتسي قهوتي بمعية امرأتي
أخرج إلى العمل ككل صباح
أظل مشتاقا للنوم على سطح الدار
فالنوم على سطح الدار مختلف بكل المعاني
هناك هدوء ولا أصوات تزعجني ونوم مريح تحت لحاف أعشقه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف