الأخبار
شاهد: مديرية التدريب بداخلية غزة تُنهي تدريب الدفعة الثانية من المستجدين الـ 1500بريطانيا تسجل ارتفاعاً حاداً في الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)الأردن يسجل رقماً قياسياً بعدد إصابات فيروس (كورونا) خلال يوم واحدأبو نعيم: ذاهبون لتخفيف الإجراءات الأسبوع المقبل حال التزام المواطنينالمبادرة الإماراتية "20 في 2020" توفر الإنارة المستدامة لقرية في مصرالاحتلال يستولي على آليات ثقيلة جنوب الخليلالهندي: غزة تملك صواريخ تقصف تل أبيب وما بعد تل أبيبالحكومة المصرية تحذر مواطنيها من الفيضانمصدر في "حزب الله" يكشف ما استهدفه انفجار "عين قانا"الحكومة تُوقع اتفاقية دعم ألماني متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروتحذير من تداعيات قرار الاحتلال إغلاق حساب "الكانتينا" للأسرىترامب: الصين يجب أن تتحمل مسؤولية انتشار (كورونا) وقريبًا هناك اتفاقات سلام جديدةنادي الأسير: أوروبا وضعت شروطًا لتمويل المؤسسات الفلسطينيةالمباحث بغزة تستدعي 39 شخصًا من أصحاب المولدات الكهربائيةالاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على طريق الباذان شرق نابلس
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذا المواطن العربي بقلم:سمير دويكات

تاريخ النشر : 2020-07-10
هذا المواطن العربي بقلم:سمير دويكات
هذا المواطن العربي
سمير دويكات
1
هذا المواطن العربي
مقتول
بسيوف العروبة الخائنة
جائع على ارض العروبة
وأصبح ثائرة
كي يسرق قوت أطفاله
والأمراء
والملوك
والحكام
والرؤساء
ومدراء الاجهزة
ملائكة الوطن الخائن
ظلوا كحرامية الطوابين
يجلسون على كراسي
الدولة
وكأنها لآبائهم
إنهم وجدوا آباءهم عليها
فاستلقوا تحت دفيء الصيف
وبرد الشتاء
ومدوا الأرجل
وتأمروا
على الوطن
كلصوص باريس
الليلة
وربوا كلابهم المسعورة
حتى صارت بآلاف
المؤلفة
تشخر في المواطن
وتبيعه الأحلام المزيفة
بوطن شريف
وطن الصمود والتحدي
وهم يبيعون فلسطين
لليهود بمبادرات
ولقاءات قذرة تشبههم
إني أبرء نفسي منكم
والى الأبد
2
فلغتي العربية
تتسع كي أقول كلام
لهذا المواطن
انك ولدت حرا
وتعيش حرا
فمت حرا
ولا تسمع لهم
فيوما ما
سيسقطون
وينتهون
ويموتون
كما مات أولهم
بعارهم
وعار السنين
وستبقى أنت
أو ولد منك
أو حفيد
ثائر
يأتي من رحم الألم
والمعاناة
وسينصب العلم الذي نريد
ويعلو الصوت الحر
في عروبة العرب
بلا قذارة أو ذل
وسيحكم الوطن كشهيد أو طريد
لكن لن يمد يد العوز لأمريكا أو إسرائيل
ولو مات
سيموت حرا وحرا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف